(2) قال في الصحاح: مرق السهم من الرميه مروقًا، أي: خرج من الجانب الآخر ومنه سميت الخوارج مارقه.
(3) قال في الصحاح: ثعب الماء ثعبًا، فجرته ومنه انثعب الدم من الأنف.
(4) قال ابن الثير: النجيب الفاضل من كل حيوان.
(5) قال في النهاية: السندس، مارقَّ من الديباج ورفع.
(6) قال في النهاية: استبرق وهو ماغلظ من الحرير والإبْرَيْسَم.
ـــــــــــــــــــــــــ
601 ـ رواه الحاكم في المستدرك، في التفسير، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الأسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (736 رقم: 1144) .
ومنها: أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته:
602ـ وعن نمران بن عتبة الذماري قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام، فقالت: ابشروا فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته ) )رواه أبو داود وابن حبان.
603 ـ وخرج أحمد بإسناد حسن، والطبراني وغيرهما، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن للشهيد عند الله سبع خصال أن يغفر له في أول دُفْعَة من دمه، ويرى مقعده في الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، و يأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه ) ).
604 ـ وذكر القرطبي في تفسيره حديثا غريبًا جدًا، قال: روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( أكرم الله تعالى الشهداء بخمس كرامات، لم يكرم بها أحد من الأنبياء ولا أنا، أحداها: أن جميع الانبياء قبض أرواحهم ملك الموت، وهو الذي سيقبض روحي، وأما الشهداء فالله الذي يقبض أرواحهم بقدرته كيف يشاء ولا يسلط على أرواحهم ملك الموت، والثاني: أن جميع الأنبياء قد غسلوا بعد الموت وأنا أغسل بعد الموت، والشهداء لا يغسلون ولا حاجة لهم إلى ماء الدنيا والثالث: أن جميع الأنبياء كفنوا وأنا أكفن والشهداء لا يكفنون بل يدفنون في ثيابهم، والرابع: أن الأنبياء لما ماتوا سموا أمواتًا وإذا مت يقال: قد مات، والشهداء لا يسمون امواتًا. والخامس: أن الأنبياء لهم الشفاعة يوم القيامة وشفاعتي أيضًا يوم القيامة وأما الشهداء فإنهم يشفعون كل يوم فيمن يشفعون ) )
ومنها أن الشهيد يأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة:
605 ـ عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( للشهيد عند الله ست خصال، يغفرله في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ