603 ـ رواه احمد.
ـ واورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ماجاء في الشهاده وفضلها. قال الهيثمي: رواه احمد هكذا ورجال احمد والطبراني ثقات
(ص 739قم:1149) .
604 ـ تفسير القرطبي، تفسير آيه 171 آل عمران. (ص 740 رقم: ... ) .
605 ـ رواه عبد الرزاق في الجهاد، باب أجر الشهاده.
ـ وابن ماجه في الجهاد، باب فضل الشهاده في سبيل الله.
ـ والترمذي، في فضائل الجهاد، باب في ثواب الشهيد.
وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. (ص 740 رقم: 1150)
،ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعون من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه )) رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
الدفعة ـ بضم الدال المهملة وسكون الفاء وبالعين المهملة ـ هي: الدُفْقَة من الدم وغيره، وقد وقع في نسخ الترمذي للشهيد عند الله ست خصال وهي في متن الحديث سبع.
ومنها: أن الشهيد يغفر له بأول قطرة من دمه وذنوبه كلها ويرى مقعده من الجنة.
وتقدم في الحديث قبله أن الشهيد يغفر له في أول قطرة من دمه.
606 ـ عن سهل بن أبي أمامة بن سهل، عن ابيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له من ذنوبه ) )خرجه البيقهي في السنن.
607 ـ عن مجاهد قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: إنها قد أصبحت عليكم من بين أخضر واحمر وأصفر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدا فَقُدُمًا قُدُمًا، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يقول ما تقدم رجل من خطوة، إلا تقدم إليه الحور العين، فإن تأخر استترن منه، وإن استشهد كان أول نضحة كفارة خطاياه، وتنزل إليه اثنتان من الحور العين فتنفضان عنه التراب ويقولان له: مرحبًا قد آنى لك ) )رواه ابن ابي شيبة، عن محمد بن فضيل عن يزيد بن ابي زياد عنه مرفوعًا هكذا مصرحًا فيه بسماعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه ابن الأثير في اسد الغابة بإسناده عن هناد ابن السري عن ابن فضيل به، وعنه رواه ابن شيبة أيضًا وعبد الرازق موقوفًا باسانيد صحاح والطبراني كذلك ورواه البيهقي في كتاب البعث، إلا أنه قال: (( فأول قطرة تقطر من دم أحدكم يحط به عن خطاياه، كما يحط الغصن من ورق الشجر، ويبتدره اثنتان من الحور العين تمسحان التراب عن وجهه، وتقولان قد آنى لك ويقول: قد آن لكما، فيكسى مائة حلة ولو وضعت بين إصبعي هاتين لوسعتهما، ليست من نسج بني آدم، ولكنها من ثياب الجنة، مكتوبون عند الله بأسماءكم وسيماكم ) ).الحديث.
قوله: قدمًا قدمًا ـ هو بضم القاف والدال ـ قاله الجوهري: ومعناه التحريض على القتال، قال أهل اللغة: يقال. مضى قدمًا إذا لم يعرج ولم ينثن.
وقوله: أنى ـ بفتح الألف وتخفيف النون ـ أي: حان، يقال: أنى الشيء إذا حان وقته.