فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 396

قوله تعالى: {تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) }

قوله تعالى: {تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) }

قال ابن برَّجان:

قال ابن برَّجان:

تعظيم لقدر القرآن، وقدر من أنزله، ومن نزل عليه، وقدر من أنزل إليه. اهـ (تفسير ابن برَّجان) .

تعظيم لقدر القرآن، وقدر من أنزله، ومن نزل عليه، وقدر من أنزل إليه. اهـ (تفسير ابن برَّجان) .

وقال أبو السعود:

وقال أبو السعود:

وتقديمُ الأرض لكونه أقربَ إلى الحس وأظهرَ عنده ووصفُ السماواتِ بالعُلا وهو جمعُ العليا تأنيثُ الأعلى لتأكيد الفخامةِ مع ما فيه من مراعاة الفواصل، وكل ذلك إلى قوله تعالى (لَهُ الأسماء الحسنى) مَسوقٌ لتعظيم شأنِ المنزِّل عز وجل المستتبع لتعظيم شأنِ المنزَّل الداعي إلى تربية المهابة وإدخالِ الروعةِ المؤديةِ إلى استنزال المتمرّدين عن رتبة العتو والطغيان واستمالتهم نحو الخشية المُفْضِية إلى التذكرة والإيمان. اهـ (تفسير أبي السعود) .

وتقديمُ الأرض لكونه أقربَ إلى الحس وأظهرَ عنده ووصفُ السماواتِ بالعُلا وهو جمعُ العليا تأنيثُ الأعلى لتأكيد الفخامةِ مع ما فيه من مراعاة الفواصل، وكل ذلك إلى قوله تعالى (لَهُ الأسماء الحسنى) مَسوقٌ لتعظيم شأنِ المنزِّل عز وجل المستتبع لتعظيم شأنِ المنزَّل الداعي إلى تربية المهابة وإدخالِ الروعةِ المؤديةِ إلى استنزال المتمرّدين عن رتبة العتو والطغيان واستمالتهم نحو الخشية المُفْضِية إلى التذكرة والإيمان. اهـ (تفسير أبي السعود) .

وقال البقاعي:

وقال البقاعي:

وأشار بالمصدر الجاري على غير الفعل في قوله: {تنزيلاً} إلى أنه يتمهل عليهم ترفقاً بهم، ولا ينزل هذا القرآن إلا تدريجاً، إزالة لشبههم، وشرحاً لصدورهم، وتسكيناً لنفوسهم، ومداً لمدة البركة فيهم بتردد الملائكة الكرام إليهم، كما أنه لم يهلكهم بمعاصيهم اكتفاء ببينة ما في الصحف الأولى، بل أرسل إليهم رسولاً لئلا يقولوا: ربنا لولا - كما اقتضته حكمته وتمت به كلمته.

وأشار بالمصدر الجاري على غير الفعل في قوله: {تنزيلاً} إلى أنه يتمهل عليهم ترفقاً بهم، ولا ينزل هذا القرآن إلا تدريجاً، إزالة لشبههم، وشرحاً لصدورهم، وتسكيناً لنفوسهم، ومداً لمدة البركة فيهم بتردد الملائكة الكرام إليهم، كما أنه لم يهلكهم بمعاصيهم اكتفاء ببينة ما في الصحف الأولى، بل أرسل إليهم رسولاً لئلا يقولوا: ربنا لولا - كما اقتضته حكمته وتمت به كلمته.

ولما قدم الأرض إعلاماً بالاعتناء برحمها بالترفق بسكانها ليملأها بالإيمان منهم تحقيقاً لمقصود السورة تشريفاً للمنزل عليه، أتبعها محل الإنزال على سبيل الترقي من بيت العزة إلى ما كنزه في خزانة العرش فقال: {والسماوات العلى} في ستة أيام، ولو شاء كانتا في لحظة. اهـ (نظم الدرر) .

ولما قدم الأرض إعلاماً بالاعتناء برحمها بالترفق بسكانها ليملأها بالإيمان منهم تحقيقاً لمقصود السورة تشريفاً للمنزل عليه، أتبعها محل الإنزال على سبيل الترقي من بيت العزة إلى ما كنزه في خزانة العرش فقال: {والسماوات العلى} في ستة أيام، ولو شاء كانتا في لحظة. اهـ (نظم الدرر) .

(مسألة)

(مسألة)

قوله تعالى: {تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) } وفي غيره من المواضع: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) فبدأ بِالسَّمَاوَاتِ؟

قوله تعالى: {تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) } وفي غيره من المواضع: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) فبدأ بِالسَّمَاوَاتِ؟

جوابه:

جوابه:

أما أولا: فلموافقة رؤوس الآي، ولأنه الواقع لأن خلق الأرض قبل السماء، وأيضا: لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الأرض ناسب ذلك البداءة بالأرض التي أنزل القرآن تذكرة لأهلها.

أما أولا: فلموافقة رؤوس الآي، ولأنه الواقع لأن خلق الأرض قبل السماء، وأيضا: لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الأرض ناسب ذلك البداءة بالأرض التي أنزل القرآن تذكرة لأهلها.

وأما البداءة بالسماوات: فلشرفها وعظمها. اهـ (كشف المعاني، لابن جماعة) .

وأما البداءة بالسماوات: فلشرفها وعظمها. اهـ (كشف المعاني، لابن جماعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت