قال البقاعي:
قال البقاعي:
وإذا كان جنس السلام عليه كان اللعن على أعدائه، فهو بشارة لمن صدقة فإنه منه، ونذارة لمن كذبه، ولم يكن لنبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثل هذه الخارقة لئلا يلتبس حاله بالكهان، لأن قومه لا عهد لهم بالخوارق إلا عندهم، وإذا تقرر ذلك في نفوسهم من الصغر صعب زواله، ولم يكن هناك ما ينفيه حال الصغر، فعوض عن ذلك إنطاق الرضعاء كمبارك اليمامة وغيره، وإنطاق الحيوانات العجم، بل والجمادات كالحجارة وذراع الشاة المسمومة والجذع اليابس وغيرها. اهـ (نظم الدرر) .
وإذا كان جنس السلام عليه كان اللعن على أعدائه، فهو بشارة لمن صدقة فإنه منه، ونذارة لمن كذبه، ولم يكن لنبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثل هذه الخارقة لئلا يلتبس حاله بالكهان، لأن قومه لا عهد لهم بالخوارق إلا عندهم، وإذا تقرر ذلك في نفوسهم من الصغر صعب زواله، ولم يكن هناك ما ينفيه حال الصغر، فعوض عن ذلك إنطاق الرضعاء كمبارك اليمامة وغيره، وإنطاق الحيوانات العجم، بل والجمادات كالحجارة وذراع الشاة المسمومة والجذع اليابس وغيرها. اهـ (نظم الدرر) .
(لطيفة)
(لطيفة)
قال عيسى عليه السلام: «وَالسَّلامُ عَلَيَّ» ، وقال الله لنبينا عليه السلام ليلة المعراج:
قال عيسى عليه السلام: «وَالسَّلامُ عَلَيَّ» ، وقال الله لنبينا عليه السلام ليلة المعراج:
«السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» .. فشتان ما بينهما! والسلام بمعنى السلامة، أي سلامة لي يوم الولادة مما نسبوا إلىّ من قول النصارى في مجاوزة الحدّ في المدح، ومما وصفني به اليهود من الذمّ، فلست كما قالت الطائفتان جميعا.
«السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» .. فشتان ما بينهما! والسلام بمعنى السلامة، أي سلامة لي يوم الولادة مما نسبوا إلىّ من قول النصارى في مجاوزة الحدّ في المدح، ومما وصفني به اليهود من الذمّ، فلست كما قالت الطائفتان جميعا.
وسلام عليَّ يوم أموت ففي ذلك اليوم تكون لي سلامة حتى تكون بالسعادة وفاتي.
وسلام عليَّ يوم أموت ففي ذلك اليوم تكون لي سلامة حتى تكون بالسعادة وفاتي.
وسلام عليَّ يوم أبعث أي سلامة لي في الأحوال ممّا يُبتلَى به غيرُ أهلِ الوصال. اهـ (لطائف الإشارات) .
وسلام عليَّ يوم أبعث أي سلامة لي في الأحوال ممّا يُبتلَى به غيرُ أهلِ الوصال. اهـ (لطائف الإشارات) .