فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 396

* فإن قيل: الطور وهو الجبل ليس له يمين ولا شمال، فكيف قوله تعالى: (مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) ؟

* فإن قيل: الطور وهو الجبل ليس له يمين ولا شمال، فكيف قوله تعالى: (مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) ؟

قلنا: خاطب الله تعالى العرب بما هو معروف في استعمالهم، فإنهم يقولون عن يمين القبلة وشمالها، يعنون ما يلي يمين المستقبِل لها وشماله، لأن القبلة لا يدَ لها ليكون لها يمين وشمال، وفي هذا اتساع منهم في الكلام لعدم اللبس، فالمراد بالأيمن هنا ما عن يمين موسى عليه الصلاة والسلام من الطور، لأن النداء جاء من قِبَل يمينه، هذا إن كان الأيمن ضد الأيسر من اليمين، وإن كان من اليُمن وهو البركة من قولهم: يُمِنَ فلانٌ قومَه فهو يامِنٌ أي كان مباركاً عليهم، فلا إشكال لأنه يصير معناه من جانب الطور المبارك. اهـ (أنموذج جليل) .

قلنا: خاطب الله تعالى العرب بما هو معروف في استعمالهم، فإنهم يقولون عن يمين القبلة وشمالها، يعنون ما يلي يمين المستقبِل لها وشماله، لأن القبلة لا يدَ لها ليكون لها يمين وشمال، وفي هذا اتساع منهم في الكلام لعدم اللبس، فالمراد بالأيمن هنا ما عن يمين موسى عليه الصلاة والسلام من الطور، لأن النداء جاء من قِبَل يمينه، هذا إن كان الأيمن ضد الأيسر من اليمين، وإن كان من اليُمن وهو البركة من قولهم: يُمِنَ فلانٌ قومَه فهو يامِنٌ أي كان مباركاً عليهم، فلا إشكال لأنه يصير معناه من جانب الطور المبارك. اهـ (أنموذج جليل) .

وقال ابن عرفة:

وقال ابن عرفة:

والوصف الأيمن إما مأخوذ من اليمن والبركة، وإما باعتبار الشرف، وإما باعتبار القوة والضعف؛ لأن اليمين أقوى في التكسب والحركة من الشمال باعتبار الأعم الأغلب، وقد يكون في بعض النَّاس على العكس. اهـ (تفسير ابن عرفة) .

والوصف الأيمن إما مأخوذ من اليمن والبركة، وإما باعتبار الشرف، وإما باعتبار القوة والضعف؛ لأن اليمين أقوى في التكسب والحركة من الشمال باعتبار الأعم الأغلب، وقد يكون في بعض النَّاس على العكس. اهـ (تفسير ابن عرفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت