فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 396

قوله تعالى: {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) }

قوله تعالى: {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) }

قال ابن الجوزي:

قال ابن الجوزي:

(قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا)

(قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا)

قال الزجاج: المُلْك بالضم: السلطان والقدرة.

قال الزجاج: المُلْك بالضم: السلطان والقدرة.

والمِلْك، بالكسر: ما حوته اليد.

والمِلْك، بالكسر: ما حوته اليد.

والمَلْك، بالفتح: المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكاً.

والمَلْك، بالفتح: المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكاً.

وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال:

وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال:

أحدها: ما كنا نملك الذي اتُّخذ منه العجلُ ولكنها كانت زينة آل فرعون، فقذفناها، قاله ابن عباس.

أحدها: ما كنا نملك الذي اتُّخذ منه العجلُ ولكنها كانت زينة آل فرعون، فقذفناها، قاله ابن عباس.

والثاني: بطاقتِنا قاله قتادة، والسدي.

والثاني: بطاقتِنا قاله قتادة، والسدي.

والثالث: لم نملك أنفسنا عند الوقوع في البليَّة، قاله ابن زيد.

والثالث: لم نملك أنفسنا عند الوقوع في البليَّة، قاله ابن زيد.

والرابع: لم يملك مؤمنونا سفهاءنا، ذكره الماوردي.

والرابع: لم يملك مؤمنونا سفهاءنا، ذكره الماوردي.

فيخرَّج فيمن قال هذا لموسى قولان:

فيخرَّج فيمن قال هذا لموسى قولان:

أحدهما: أنهم الذين لم يعبُدوا العجل.

أحدهما: أنهم الذين لم يعبُدوا العجل.

والثاني: عابدوه.

والثاني: عابدوه.

قوله تعالى: (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً)

قوله تعالى: (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً)

والأوزار: الأثقال، والمراد بها: حلي آل فرعون الذي كانوا استعاروه منهم قبل خروجهم من مصر.

والأوزار: الأثقال، والمراد بها: حلي آل فرعون الذي كانوا استعاروه منهم قبل خروجهم من مصر.

فمن قرأ «حُمِّلنا» بالتشديد فالمعنى: حمّلناها موسى، أمَرَنا باستعارتها من آل فرعون فَقَذَفْناها أي طرحناها في الحفيرة.

فمن قرأ «حُمِّلنا» بالتشديد فالمعنى: حمّلناها موسى، أمَرَنا باستعارتها من آل فرعون فَقَذَفْناها أي طرحناها في الحفيرة.

وقد ذكرنا سبب قذفهم إِياها في سورة البقرة.

وقد ذكرنا سبب قذفهم إِياها في سورة البقرة.

قوله تعالى: (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) فيه قولان:

قوله تعالى: (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) فيه قولان:

أحدهما: أنه ألقى حلياً كما ألقَوْا.

أحدهما: أنه ألقى حلياً كما ألقَوْا.

والثاني: ألقى ما كان من تراب حافر فرس جبريل. اهـ (زاد المسير) .

والثاني: ألقى ما كان من تراب حافر فرس جبريل. اهـ (زاد المسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت