قوله تعالى: {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) }
قوله تعالى: {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) }
قال ابن الجوزي:
قال ابن الجوزي:
(قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا)
(قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا)
قال الزجاج: المُلْك بالضم: السلطان والقدرة.
قال الزجاج: المُلْك بالضم: السلطان والقدرة.
والمِلْك، بالكسر: ما حوته اليد.
والمِلْك، بالكسر: ما حوته اليد.
والمَلْك، بالفتح: المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكاً.
والمَلْك، بالفتح: المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكاً.
وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال:
وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال:
أحدها: ما كنا نملك الذي اتُّخذ منه العجلُ ولكنها كانت زينة آل فرعون، فقذفناها، قاله ابن عباس.
أحدها: ما كنا نملك الذي اتُّخذ منه العجلُ ولكنها كانت زينة آل فرعون، فقذفناها، قاله ابن عباس.
والثاني: بطاقتِنا قاله قتادة، والسدي.
والثاني: بطاقتِنا قاله قتادة، والسدي.
والثالث: لم نملك أنفسنا عند الوقوع في البليَّة، قاله ابن زيد.
والثالث: لم نملك أنفسنا عند الوقوع في البليَّة، قاله ابن زيد.
والرابع: لم يملك مؤمنونا سفهاءنا، ذكره الماوردي.
والرابع: لم يملك مؤمنونا سفهاءنا، ذكره الماوردي.
فيخرَّج فيمن قال هذا لموسى قولان:
فيخرَّج فيمن قال هذا لموسى قولان:
أحدهما: أنهم الذين لم يعبُدوا العجل.
أحدهما: أنهم الذين لم يعبُدوا العجل.
والثاني: عابدوه.
والثاني: عابدوه.
قوله تعالى: (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً)
قوله تعالى: (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً)
والأوزار: الأثقال، والمراد بها: حلي آل فرعون الذي كانوا استعاروه منهم قبل خروجهم من مصر.
والأوزار: الأثقال، والمراد بها: حلي آل فرعون الذي كانوا استعاروه منهم قبل خروجهم من مصر.
فمن قرأ «حُمِّلنا» بالتشديد فالمعنى: حمّلناها موسى، أمَرَنا باستعارتها من آل فرعون فَقَذَفْناها أي طرحناها في الحفيرة.
فمن قرأ «حُمِّلنا» بالتشديد فالمعنى: حمّلناها موسى، أمَرَنا باستعارتها من آل فرعون فَقَذَفْناها أي طرحناها في الحفيرة.
وقد ذكرنا سبب قذفهم إِياها في سورة البقرة.
وقد ذكرنا سبب قذفهم إِياها في سورة البقرة.
قوله تعالى: (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) فيه قولان:
قوله تعالى: (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) فيه قولان:
أحدهما: أنه ألقى حلياً كما ألقَوْا.
أحدهما: أنه ألقى حلياً كما ألقَوْا.
والثاني: ألقى ما كان من تراب حافر فرس جبريل. اهـ (زاد المسير) .
والثاني: ألقى ما كان من تراب حافر فرس جبريل. اهـ (زاد المسير) .