قوله تعالى: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) }
قوله تعالى: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) }
قوله: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} يشير إلى معنيين:
قوله: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} يشير إلى معنيين:
أحدهما: إن السالك الصادق إذا بلغ مرتبة كمال يقيضه الله لدلالة عباده لهدايتهم وتربيتهم ودعوتهم إلى الله.
أحدهما: إن السالك الصادق إذا بلغ مرتبة كمال يقيضه الله لدلالة عباده لهدايتهم وتربيتهم ودعوتهم إلى الله.
والثاني: إن كمال الكمال للبالغين في أن يرجعوا إلى الخلق لمخالطتهم والصبر على أذاهم ليخبروا بذلك حلمهم وعفوهم. اهـ (التأويلات النجمية) .
والثاني: إن كمال الكمال للبالغين في أن يرجعوا إلى الخلق لمخالطتهم والصبر على أذاهم ليخبروا بذلك حلمهم وعفوهم. اهـ (التأويلات النجمية) .
(مسألة)
(مسألة)
قوله تعالى: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) .
قوله تعالى: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) .
قال ذلك هنا، وقال في الشعراء (وإذْ نَادَى ربُّكَ مُوسَى أَنِ ائتِ القَوْمَ الظَّالمين. قومَ فِرْعَوْنَ)
قال ذلك هنا، وقال في الشعراء (وإذْ نَادَى ربُّكَ مُوسَى أَنِ ائتِ القَوْمَ الظَّالمين. قومَ فِرْعَوْنَ)
وفي القصص (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلئهِ) ؟
وفي القصص (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلئهِ) ؟
اقتصر في"طه"على فرعون، لأنَّه الأصلُ بالنسبة إلى قومه، مع سبقِ طه
اقتصر في"طه"على فرعون، لأنَّه الأصلُ بالنسبة إلى قومه، مع سبقِ طه
واكتفى في"الشعراء"بذكره في الإِضافة، عن ذكره مفرداً.
واكتفى في"الشعراء"بذكره في الإِضافة، عن ذكره مفرداً.
وجمع بينهما: في"القصص"ليوافق قولَه:"فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ"في التَّعدد. اهـ (فتح الرحمن) .
وجمع بينهما: في"القصص"ليوافق قولَه:"فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ"في التَّعدد. اهـ (فتح الرحمن) .
وقال الكَرْماني:
وقال الكَرْماني:
قوله: (إِلى فِرْعَوْنَ) «24» ، وفي الشعراء: (أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ) «10، 11» ، وفي القصص: (فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) «32» ، لأن طه هي السابقة، وفرعون هو الأصل المبعوث إليه، وقومه تبع له، وهم كالمذكورين معه، وفي الشعراء: (قَوْمَ فِرْعَوْنَ) أى: قوم فرعون وفرعون، فاكتفي بذكره في الإضافة عن ذكره مفردا. ومثله: (أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ) «2» أى: آل فرعون وفرعون، وفي القصص: (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) «32» فجمع بين الآيتين، فصار كذكر الجملة بعد التفصيل. اهـ (أسرار التكرار، للكرماني) .
قوله: (إِلى فِرْعَوْنَ) «24» ، وفي الشعراء: (أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ) «10، 11» ، وفي القصص: (فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) «32» ، لأن طه هي السابقة، وفرعون هو الأصل المبعوث إليه، وقومه تبع له، وهم كالمذكورين معه، وفي الشعراء: (قَوْمَ فِرْعَوْنَ) أى: قوم فرعون وفرعون، فاكتفي بذكره في الإضافة عن ذكره مفردا. ومثله: (أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ) «2» أى: آل فرعون وفرعون، وفي القصص: (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) «32» فجمع بين الآيتين، فصار كذكر الجملة بعد التفصيل. اهـ (أسرار التكرار، للكرماني) .