فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 396

قوله تعالى: {قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) }

قوله تعالى: {قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) }

قال الماوردي:

قال الماوردي:

{أَلاَّ تَتَّبِعَنِ} فيه وجهان: أحدهما: ألا تتبعني في الخروج ولا تقم مع من ضل.

{أَلاَّ تَتَّبِعَنِ} فيه وجهان: أحدهما: ألا تتبعني في الخروج ولا تقم مع من ضل.

الثاني: ألا تتبع عادتي في منعهم والإِنكار عليهم , قاله مقاتل.

الثاني: ألا تتبع عادتي في منعهم والإِنكار عليهم , قاله مقاتل.

{أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} وقال موسى لأخيه هارون: (اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين) فلمّا أقام معهم ولم يبالغ في منعهم والإِنكار عليهم نسبه إلى العصيان ومخالفة أمره.

{أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} وقال موسى لأخيه هارون: (اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين) فلمّا أقام معهم ولم يبالغ في منعهم والإِنكار عليهم نسبه إلى العصيان ومخالفة أمره.

{قَالَ يَا بْنَ أُمَّ} فيه قولان: أحدهما: لأنه كان أخاه لأبيه وأمه.

{قَالَ يَا بْنَ أُمَّ} فيه قولان: أحدهما: لأنه كان أخاه لأبيه وأمه.

الثاني: أنه كان أخاه لأبيه دون أمه , وإنما قال يا ابن أم ترفيقاً له واستعطافاً.

الثاني: أنه كان أخاه لأبيه دون أمه , وإنما قال يا ابن أم ترفيقاً له واستعطافاً.

{لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي} فيه قولان: أحدهما: أنه أخذ شعره بيمينه , ولحيته بيسراه , قاله ابن عباس.

{لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي} فيه قولان: أحدهما: أنه أخذ شعره بيمينه , ولحيته بيسراه , قاله ابن عباس.

الثاني: أنه أخذ بأذنه ولحيته , فعبر عن الأذن بالرأس , وهو قول من جعل الأذن من الرأس. واختلف في سبب أخذه بلحيته ورأسه على ثلاثة أقوال:

الثاني: أنه أخذ بأذنه ولحيته , فعبر عن الأذن بالرأس , وهو قول من جعل الأذن من الرأس. واختلف في سبب أخذه بلحيته ورأسه على ثلاثة أقوال:

أحدها: ليسر إليه نزول الألواح عليه , لأنها نزلت عليه في هذه المناجاة. وأراد أن يخفيها عن بني إسرائيل قبل التوبة , فقال له هارون: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ليشتبه سراره على بني إسرائيل.

أحدها: ليسر إليه نزول الألواح عليه , لأنها نزلت عليه في هذه المناجاة. وأراد أن يخفيها عن بني إسرائيل قبل التوبة , فقال له هارون: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ليشتبه سراره على بني إسرائيل.

الثاني: فعل ذلك لأنه وقع في نفسه أن هارون مائل إلى بني إسرئيل فيما فعلوه من أمر العجل , ومثل هذا لا يجوز على الأنبياء.

الثاني: فعل ذلك لأنه وقع في نفسه أن هارون مائل إلى بني إسرئيل فيما فعلوه من أمر العجل , ومثل هذا لا يجوز على الأنبياء.

الثالث: وهو الأشبه - أنه فعل ذلك لإِمساكه عن الإِنكار على بني إسرئيل الذين عبدوا العجل ومقامه بينهم على معاصيهم. اهـ (النكت والعيون) .

الثالث: وهو الأشبه - أنه فعل ذلك لإِمساكه عن الإِنكار على بني إسرئيل الذين عبدوا العجل ومقامه بينهم على معاصيهم. اهـ (النكت والعيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت