فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 396

قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) }

قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) }

قال البقاعي:

قال البقاعي:

وقدم قوله: {جسداً} لتُعرف أن عجليته صورة لا معنى - على قوله: {له خوار} لئلا يسبق إلى وهم أنه حي، فتمر عليه لمحة على اعتقاد الباطل. اهـ (نظم الدرر) .

وقدم قوله: {جسداً} لتُعرف أن عجليته صورة لا معنى - على قوله: {له خوار} لئلا يسبق إلى وهم أنه حي، فتمر عليه لمحة على اعتقاد الباطل. اهـ (نظم الدرر) .

قال السمرقندي:

قال السمرقندي:

قال مجاهد: خوار العجل كان هفيف الريح إذا دخلت جوفه، وهكذا روي عن علي بن أبي طالب، وإحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:

قال مجاهد: خوار العجل كان هفيف الريح إذا دخلت جوفه، وهكذا روي عن علي بن أبي طالب، وإحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:

«صار عجلاً له لحم ودم وخرج منه الصوت مرة واحدة» . اهـ (بحر العلوم) .

«صار عجلاً له لحم ودم وخرج منه الصوت مرة واحدة» . اهـ (بحر العلوم) .

وقال ابن الجوزي:

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: (فَنَسِيَ) في المشار إِليه بالنسيان قولان:

قوله تعالى: (فَنَسِيَ) في المشار إِليه بالنسيان قولان:

أحدهما: أنه موسى.

أحدهما: أنه موسى.

ثم في المعنى ثلاثة أقوال:

ثم في المعنى ثلاثة أقوال:

أحدها: هذا إِلهكم وإِله موسى فنسي موسى أن يخبركم أن هذا إِلهه.

أحدها: هذا إِلهكم وإِله موسى فنسي موسى أن يخبركم أن هذا إِلهه.

والثاني: فنسي موسى الطريق إِلى ربه.

والثاني: فنسي موسى الطريق إِلى ربه.

والثالث: فنسي موسى إِلهه عندكم، وخالفه في طريق آخر.

والثالث: فنسي موسى إِلهه عندكم، وخالفه في طريق آخر.

والثاني: أنه السامري، والمعنى: فنسي السامريُّ إِيمانه وإِسلامه.

والثاني: أنه السامري، والمعنى: فنسي السامريُّ إِيمانه وإِسلامه.

وقال مكحول: فنسي، أي: فترك السامريُّ ما كان عليه من الدين.

وقال مكحول: فنسي، أي: فترك السامريُّ ما كان عليه من الدين.

وقيل: فنسي أن العجل لا يرجع إِليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً.

وقيل: فنسي أن العجل لا يرجع إِليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً.

فعلى هذا القول، يكون قوله تعالى: (فَنَسِيَ) من إخبار الله عزّ وجلّ عن السامري.

فعلى هذا القول، يكون قوله تعالى: (فَنَسِيَ) من إخبار الله عزّ وجلّ عن السامري.

وعلى ما قبله، فيمن قاله قولان:

وعلى ما قبله، فيمن قاله قولان:

أحدهما: أنه السامريُّ.

أحدهما: أنه السامريُّ.

والثاني: بنو إِسرائيل. اهـ (زاد المسير) .

والثاني: بنو إِسرائيل. اهـ (زاد المسير) .

وقيل: {فَنَسِيَ} فنسي أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع , قاله ابن بحر.

وقيل: {فَنَسِيَ} فنسي أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع , قاله ابن بحر.

وقيل: أن موسى نسي أن قومه قد عبدوه العجل بعده , قاله مجاهد. اهـ (النكت والعيون، بتصرف يسير) .

وقيل: أن موسى نسي أن قومه قد عبدوه العجل بعده , قاله مجاهد. اهـ (النكت والعيون، بتصرف يسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت