قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) }
قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) }
قال البقاعي:
قال البقاعي:
وقدم قوله: {جسداً} لتُعرف أن عجليته صورة لا معنى - على قوله: {له خوار} لئلا يسبق إلى وهم أنه حي، فتمر عليه لمحة على اعتقاد الباطل. اهـ (نظم الدرر) .
وقدم قوله: {جسداً} لتُعرف أن عجليته صورة لا معنى - على قوله: {له خوار} لئلا يسبق إلى وهم أنه حي، فتمر عليه لمحة على اعتقاد الباطل. اهـ (نظم الدرر) .
قال السمرقندي:
قال السمرقندي:
قال مجاهد: خوار العجل كان هفيف الريح إذا دخلت جوفه، وهكذا روي عن علي بن أبي طالب، وإحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
قال مجاهد: خوار العجل كان هفيف الريح إذا دخلت جوفه، وهكذا روي عن علي بن أبي طالب، وإحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
«صار عجلاً له لحم ودم وخرج منه الصوت مرة واحدة» . اهـ (بحر العلوم) .
«صار عجلاً له لحم ودم وخرج منه الصوت مرة واحدة» . اهـ (بحر العلوم) .
وقال ابن الجوزي:
وقال ابن الجوزي:
قوله تعالى: (فَنَسِيَ) في المشار إِليه بالنسيان قولان:
قوله تعالى: (فَنَسِيَ) في المشار إِليه بالنسيان قولان:
أحدهما: أنه موسى.
أحدهما: أنه موسى.
ثم في المعنى ثلاثة أقوال:
ثم في المعنى ثلاثة أقوال:
أحدها: هذا إِلهكم وإِله موسى فنسي موسى أن يخبركم أن هذا إِلهه.
أحدها: هذا إِلهكم وإِله موسى فنسي موسى أن يخبركم أن هذا إِلهه.
والثاني: فنسي موسى الطريق إِلى ربه.
والثاني: فنسي موسى الطريق إِلى ربه.
والثالث: فنسي موسى إِلهه عندكم، وخالفه في طريق آخر.
والثالث: فنسي موسى إِلهه عندكم، وخالفه في طريق آخر.
والثاني: أنه السامري، والمعنى: فنسي السامريُّ إِيمانه وإِسلامه.
والثاني: أنه السامري، والمعنى: فنسي السامريُّ إِيمانه وإِسلامه.
وقال مكحول: فنسي، أي: فترك السامريُّ ما كان عليه من الدين.
وقال مكحول: فنسي، أي: فترك السامريُّ ما كان عليه من الدين.
وقيل: فنسي أن العجل لا يرجع إِليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً.
وقيل: فنسي أن العجل لا يرجع إِليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً.
فعلى هذا القول، يكون قوله تعالى: (فَنَسِيَ) من إخبار الله عزّ وجلّ عن السامري.
فعلى هذا القول، يكون قوله تعالى: (فَنَسِيَ) من إخبار الله عزّ وجلّ عن السامري.
وعلى ما قبله، فيمن قاله قولان:
وعلى ما قبله، فيمن قاله قولان:
أحدهما: أنه السامريُّ.
أحدهما: أنه السامريُّ.
والثاني: بنو إِسرائيل. اهـ (زاد المسير) .
والثاني: بنو إِسرائيل. اهـ (زاد المسير) .
وقيل: {فَنَسِيَ} فنسي أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع , قاله ابن بحر.
وقيل: {فَنَسِيَ} فنسي أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع , قاله ابن بحر.
وقيل: أن موسى نسي أن قومه قد عبدوه العجل بعده , قاله مجاهد. اهـ (النكت والعيون، بتصرف يسير) .
وقيل: أن موسى نسي أن قومه قد عبدوه العجل بعده , قاله مجاهد. اهـ (النكت والعيون، بتصرف يسير) .