قوله تعالى: {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) }
قوله تعالى: {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) }
قال في (روح البيان)
قال في (روح البيان)
وفي «التأويلات النجمية» : {بَصُرْتُ} يعني خصص بكرامة فيما رأيت من أثر فرس جبريل والهمت بأن له شأناً ما خص به أحد منكم {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا} يشير بهذا المعنى إلى أن الكرامة لأهل الكرامة كرامة ولأهل الغرامة فتنة واستدراج. والفرق بين الفريقين أن أهل الكرامة يصرفونها في الحق والحقيقة وأهل الغرامة يصرفونها في الباطل والطبيعة كما أن الله تعالى أنطق السامري بنيته الفاسدة الباطلة بقوله: {وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} أي: بشقاوتي ومحنتي. اهـ (روح البيان) .
وفي «التأويلات النجمية» : {بَصُرْتُ} يعني خصص بكرامة فيما رأيت من أثر فرس جبريل والهمت بأن له شأناً ما خص به أحد منكم {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا} يشير بهذا المعنى إلى أن الكرامة لأهل الكرامة كرامة ولأهل الغرامة فتنة واستدراج. والفرق بين الفريقين أن أهل الكرامة يصرفونها في الحق والحقيقة وأهل الغرامة يصرفونها في الباطل والطبيعة كما أن الله تعالى أنطق السامري بنيته الفاسدة الباطلة بقوله: {وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} أي: بشقاوتي ومحنتي. اهـ (روح البيان) .