* فإن قيل: قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ) يدل على أن ترك الصلاة وإضاعتها كفر، لأنه شرط في توبة مضيعها الإيمان؟
* فإن قيل: قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ) يدل على أن ترك الصلاة وإضاعتها كفر، لأنه شرط في توبة مضيعها الإيمان؟
قلنا: قال ابن عباس رضي الله عنهما: المراد بهؤلاء الخلف هنا اليهود تركوا الصلاة المفروضة، وشربوا الخمر، واستحلوا إنكاح الأخت من الأب. اهـ (أنموذج جليل) .
قلنا: قال ابن عباس رضي الله عنهما: المراد بهؤلاء الخلف هنا اليهود تركوا الصلاة المفروضة، وشربوا الخمر، واستحلوا إنكاح الأخت من الأب. اهـ (أنموذج جليل) .
قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئاً)
قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئاً)
قاله هنا: وقال في الفرقان (وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا) لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة، وأطال ثَمَّ فأطال. اهـ (فتح الرحمن) .
قاله هنا: وقال في الفرقان (وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا) لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة، وأطال ثَمَّ فأطال. اهـ (فتح الرحمن) .
* فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ولم يقل آتيا كما قال تعالى: (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ) ؟
* فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ولم يقل آتيا كما قال تعالى: (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ) ؟
قلنا: المراد بوعده موعوده وهي الجنة، وهي مأتية يأتيها أولياؤه.
قلنا: المراد بوعده موعوده وهي الجنة، وهي مأتية يأتيها أولياؤه.
الثاني: أن مفعولًا هنا بمعنى فاعل كما في قوله تعالى: (حِجَابًا مَسْتُورًا) أي ساتراً. اهـ (أنموذج جليل) .
الثاني: أن مفعولًا هنا بمعنى فاعل كما في قوله تعالى: (حِجَابًا مَسْتُورًا) أي ساتراً. اهـ (أنموذج جليل) .