قال ابن عرفة:
قال ابن عرفة:
فإن قلت: قوله تعالى: (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيرٌ مَقَامًا) يدل على أن مقام الكافر ليس فيه خير.
فإن قلت: قوله تعالى: (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيرٌ مَقَامًا) يدل على أن مقام الكافر ليس فيه خير.
وقوله تعالى: (هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
وقوله تعالى: (هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) .
يقتضي مشاركتهم في الخير، وأنهم متصفون بمطلق الحسن؟
يقتضي مشاركتهم في الخير، وأنهم متصفون بمطلق الحسن؟
قال: والجواب: أن الأول أخروي؛ لأن الكفار ادعوا أنهم خير من المؤمنين بحسن ثباتهم وكثرة أموالهم؛ فأنكر ذلك عليهم بأن المؤمنين خير منهم في الآخرة.
قال: والجواب: أن الأول أخروي؛ لأن الكفار ادعوا أنهم خير من المؤمنين بحسن ثباتهم وكثرة أموالهم؛ فأنكر ذلك عليهم بأن المؤمنين خير منهم في الآخرة.
قوله تعالى: (هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثا وَرِئْيًا) .
قوله تعالى: (هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثا وَرِئْيًا) .
يعني أنهم كانت دنياهم أحسن من دنيا هؤلاء. اهـ (تفسير ابن عرفة) .
يعني أنهم كانت دنياهم أحسن من دنيا هؤلاء. اهـ (تفسير ابن عرفة) .