فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 396

قوله: (لتجزى كل نفس بما تسعى)

قوله: (لتجزى كل نفس بما تسعى)

قال في روح البيان:

قال في روح البيان:

وتخصيص السعي بالذكر للإيذان بأن المراد بالذات من إتيانها هو الإثابة بالعبادة وأما العقاب بتركها فمن مقتضيات سوء اختيار العصاة. اهـ (روح البيان) .

وتخصيص السعي بالذكر للإيذان بأن المراد بالذات من إتيانها هو الإثابة بالعبادة وأما العقاب بتركها فمن مقتضيات سوء اختيار العصاة. اهـ (روح البيان) .

(فائدة لغوية)

(فائدة لغوية)

(لتجزى كل نفس بما تسعى)

(لتجزى كل نفس بما تسعى)

اللام هنا للتعليل، وهي واحدة من أقسام اللام الجارة.

اللام هنا للتعليل، وهي واحدة من أقسام اللام الجارة.

«واللام الجارة» لها نحو من ثلاثين معنى، إليك أهم هذه المعاني.

«واللام الجارة» لها نحو من ثلاثين معنى، إليك أهم هذه المعاني.

أ - الملك: نحو «لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» .

أ - الملك: نحو «لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» .

ب - الزائدة: وهي لمجرد التوكيد كقول ابن ميادة:

ب - الزائدة: وهي لمجرد التوكيد كقول ابن ميادة:

وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد

وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد

هـ - القسم: نحو «لله لا يؤخر الأجل» أي تالله.

هـ - القسم: نحو «لله لا يؤخر الأجل» أي تالله.

والتعجب: نحو «لله درك» .

والتعجب: نحو «لله درك» .

ز - الصيرورة: وتسمى «لام العاقبة» نحو:

ز - الصيرورة: وتسمى «لام العاقبة» نحو:

لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى ذهاب

لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى ذهاب

ج - البعدية: نحو، «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» .

ج - البعدية: نحو، «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» .

ط - بمعنى «على» : نحو «يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» أي على الأذقان.

ط - بمعنى «على» : نحو «يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» أي على الأذقان.

ي - لام الجحود، نحو «وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ» . ويسميها سيبويه لام النفي، وتسبق بكون منفي.

ي - لام الجحود، نحو «وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ» . ويسميها سيبويه لام النفي، وتسبق بكون منفي.

اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .

اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .

(لطيفة)

(لطيفة)

قال في"التأويلات النجمية"

قال في"التأويلات النجمية"

وفي «التأويلات النجمية» : أكاد أخفي الساعة وإتيانها وأخفي أحوال الجنة ونعيمها وأهوال النار وعذاب جحيمها لئلا تكون عبادتي مشوبة بطمع الجنة وخوف النار بل تكون خالصة لوجهي كما قال تعالى: {وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (البينة: 5) وفي ذلك تهديد عظيم للعباد وإظهار عزة وعظمة لنفسه إلا أنه سبقت رحمتي غضبي. اهـ (التأويلات النجمية) .

وفي «التأويلات النجمية» : أكاد أخفي الساعة وإتيانها وأخفي أحوال الجنة ونعيمها وأهوال النار وعذاب جحيمها لئلا تكون عبادتي مشوبة بطمع الجنة وخوف النار بل تكون خالصة لوجهي كما قال تعالى: {وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (البينة: 5) وفي ذلك تهديد عظيم للعباد وإظهار عزة وعظمة لنفسه إلا أنه سبقت رحمتي غضبي. اهـ (التأويلات النجمية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت