(فائدة)
(فائدة)
قال في «التأويلات النجمية» : إنما امتحن موسى بهذا السؤال تنبيهاً له ليعلم أن للعصا عند الله اسماً آخر وحقيقة أخرى غير ما علمه منها فيحيل علمها إلى تعالى فيقول: أنت أعلم بها يا رب لما اتكل على علم نفسه وقال هي عصاي فكأنه قيل له أخطأت في هذا الجواب خطأين أحدهما في التسمية بالعصا والثاني في إضافتها إلى نفسك وهو ثعباني لا عصاك. اهـ (التأويلات النجمية) .
قال في «التأويلات النجمية» : إنما امتحن موسى بهذا السؤال تنبيهاً له ليعلم أن للعصا عند الله اسماً آخر وحقيقة أخرى غير ما علمه منها فيحيل علمها إلى تعالى فيقول: أنت أعلم بها يا رب لما اتكل على علم نفسه وقال هي عصاي فكأنه قيل له أخطأت في هذا الجواب خطأين أحدهما في التسمية بالعصا والثاني في إضافتها إلى نفسك وهو ثعباني لا عصاك. اهـ (التأويلات النجمية) .
(فائدة بلاغية)
(فائدة بلاغية)
(الإطناب) في قوله تعالى: «قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي» كان يكفي أن يقول: «هِيَ عَصايَ» ، ولكنه توسع في الجواب، تلذذا بالخطاب. ويمكن أن يقال أيضا إن هذا هو فن التلفيف، وهو فن طريف من فنون البلاغة.
(الإطناب) في قوله تعالى: «قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي» كان يكفي أن يقول: «هِيَ عَصايَ» ، ولكنه توسع في الجواب، تلذذا بالخطاب. ويمكن أن يقال أيضا إن هذا هو فن التلفيف، وهو فن طريف من فنون البلاغة.
وحدّه: أن يسأل السائل عن حكم، هو نوع من أنواع جنس تدعو الحاجة إلى بيانها، كلها أو أكثرها، فيعدل المسؤول عن الجواب الخاص، عما سئل عنه، من تبيين ذلك النوع، ويجيب بجواب عام يتضمن الإبانة على الحكم المسؤول عنه وعن غيره، بدعاء الحاجة إلى بيانه. فقول موسى، جوابا عن سؤال الله تعالى له: «هِيَ عَصايَ» هو الجواب الحقيقي للسؤال. ثم قال «أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى» فأجاب عن سؤال مقدّر، كأنه توهم أن يقال له: وما تفعل بها؟
وحدّه: أن يسأل السائل عن حكم، هو نوع من أنواع جنس تدعو الحاجة إلى بيانها، كلها أو أكثرها، فيعدل المسؤول عن الجواب الخاص، عما سئل عنه، من تبيين ذلك النوع، ويجيب بجواب عام يتضمن الإبانة على الحكم المسؤول عنه وعن غيره، بدعاء الحاجة إلى بيانه. فقول موسى، جوابا عن سؤال الله تعالى له: «هِيَ عَصايَ» هو الجواب الحقيقي للسؤال. ثم قال «أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى» فأجاب عن سؤال مقدّر، كأنه توهم أن يقال له: وما تفعل بها؟
فقال معددا منافعها. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .
فقال معددا منافعها. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .