(من لطائف القشيري في الآية)
(من لطائف القشيري في الآية)
قال - رحمه الله:
قال - رحمه الله:
إنما أمرهما بالملاينة معه في الخطاب لأنه كان أول من دعوه إلى الدّين، وفى حال الدعوة يجب اللّين فإنه وقت المهلة، فلا بدّ من الإمهال ريثما ينظر قال الله لنبينا صلى الله عليه وسلم: «وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» : وهو الإمهال حتى ينظروا ويستدلوا، وكذلك قال: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ» .
إنما أمرهما بالملاينة معه في الخطاب لأنه كان أول من دعوه إلى الدّين، وفى حال الدعوة يجب اللّين فإنه وقت المهلة، فلا بدّ من الإمهال ريثما ينظر قال الله لنبينا صلى الله عليه وسلم: «وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» : وهو الإمهال حتى ينظروا ويستدلوا، وكذلك قال: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ» .
ثم إذا ظهر من الخصم التمرّد والإباء فحينئذ يقابل بالغلظة والحتف.
ثم إذا ظهر من الخصم التمرّد والإباء فحينئذ يقابل بالغلظة والحتف.
ويقال علّمهما خطاب الأكابر ذوي الحشمة ففرعون - وإن كان كافرا - إلا أنه كان سلطان وقته، والمتسلّط على عباد الله.
ويقال علّمهما خطاب الأكابر ذوي الحشمة ففرعون - وإن كان كافرا - إلا أنه كان سلطان وقته، والمتسلّط على عباد الله.
ويقال إذا كان الأمر في مخاطبة الأعداء بالرّفق والملاينة .. فكيف مع المؤمن في السؤال؟
ويقال إذا كان الأمر في مخاطبة الأعداء بالرّفق والملاينة .. فكيف مع المؤمن في السؤال؟
ويقال في هذا إشارة إلى سهولة سؤال الملكين في القبر للمؤمن.
ويقال في هذا إشارة إلى سهولة سؤال الملكين في القبر للمؤمن.
ويقال إذا كان رفقه بمن جحده فكيف رفقه بمن وحده؟
ويقال إذا كان رفقه بمن جحده فكيف رفقه بمن وحده؟
ويقال إذا كان رفقه بالكفّار فكيف رفقه بالأبرار؟
ويقال إذا كان رفقه بالكفّار فكيف رفقه بالأبرار؟
ويقال إذا كان رفقه بمن قال: أنا .. فكيف رفقه بمن قال: أنت؟
ويقال إذا كان رفقه بمن قال: أنا .. فكيف رفقه بمن قال: أنت؟
ويقال إنه أحسن تربية موسى عليه السلام فأراده أن يرفق به اليوم في الدنيا على جهة المكافأة.
ويقال إنه أحسن تربية موسى عليه السلام فأراده أن يرفق به اليوم في الدنيا على جهة المكافأة.
وقيل تفسير هذا ما قال في آية أخرى «فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى» .
وقيل تفسير هذا ما قال في آية أخرى «فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى» .
وقوله: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» : أي كونا على رجاء أن يؤمن. ولم يخبرهما أنه لا يؤمن لئلا تتداخلهما فترة في تبليغ الرسالة علما منه بأنه لا يؤمن ولا يَقبل. اهـ (لطائف الإشارات) .
وقوله: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» : أي كونا على رجاء أن يؤمن. ولم يخبرهما أنه لا يؤمن لئلا تتداخلهما فترة في تبليغ الرسالة علما منه بأنه لا يؤمن ولا يَقبل. اهـ (لطائف الإشارات) .
وقال السلمي:
وقال السلمي:
وقيل: هذا رفقك بمن آذاك، فكيف رفقك بمن يؤذَى فيك وهذا رفقك بمن عاداك، فكيف رفقك بمن عادى فيك.
وقيل: هذا رفقك بمن آذاك، فكيف رفقك بمن يؤذَى فيك وهذا رفقك بمن عاداك، فكيف رفقك بمن عادى فيك.
وهذا رفقك مع أعدائك فكيف رفقك مع أوليائك.
وهذا رفقك مع أعدائك فكيف رفقك مع أوليائك.
وقال النهرجوري: هذا رفقك بمن جحدك وبارزك فكيف رفقك بمن عبدك وخضع لك.
وقال النهرجوري: هذا رفقك بمن جحدك وبارزك فكيف رفقك بمن عبدك وخضع لك.
وقال أيضاً: قال الله لموسى: (فقولا له قولا لينا) .
وقال أيضاً: قال الله لموسى: (فقولا له قولا لينا) .
قال الله لموسى: إنه أحسن إليك في ابتداء أمرك فلم تكافئْه فأحببتُ أن أكافئه عنك. اهـ (حقائق التفسير) .
قال الله لموسى: إنه أحسن إليك في ابتداء أمرك فلم تكافئْه فأحببتُ أن أكافئه عنك. اهـ (حقائق التفسير) .