(فائدة)
(فائدة)
إنَّ فِرْعَوْنَ خَاطَبَ الِاثْنَيْنِ بِقَوْلِهِ: (فَمَنْ رَبُّكُما) ثُمَّ وَجَّهَ النِّدَاءَ إِلَى أَحَدِهِمَا وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِي النُّبُوَّةِ وَهَارُونُ وَزِيرُهُ وَتَابِعُهُ، وَإِمَّا لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ لِخُبْثِهِ يَعْلَمُ الرُّتَّةَ الَّتِي فِي لِسَانِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَرَادَ اسْتِنْطَاقَهُ دُونَ أَخِيهِ لِمَا عَرَفَ مِنْ فَصَاحَتِهِ وَالرُّتَّةِ الَّتِي فِي لِسَانِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ) [الزُّخْرُفِ: 52] . اهـ (مفاتيح الغيب) .
إنَّ فِرْعَوْنَ خَاطَبَ الِاثْنَيْنِ بِقَوْلِهِ: (فَمَنْ رَبُّكُما) ثُمَّ وَجَّهَ النِّدَاءَ إِلَى أَحَدِهِمَا وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِي النُّبُوَّةِ وَهَارُونُ وَزِيرُهُ وَتَابِعُهُ، وَإِمَّا لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ لِخُبْثِهِ يَعْلَمُ الرُّتَّةَ الَّتِي فِي لِسَانِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَرَادَ اسْتِنْطَاقَهُ دُونَ أَخِيهِ لِمَا عَرَفَ مِنْ فَصَاحَتِهِ وَالرُّتَّةِ الَّتِي فِي لِسَانِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ) [الزُّخْرُفِ: 52] . اهـ (مفاتيح الغيب) .
(فائدة)
(فائدة)
قال الخطيب الشربيني:
قال الخطيب الشربيني:
قال هاهنا {فَمَن رَّبُّكُمَا يامُوسَى} وقال في سورة الشعراء: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 23)
قال هاهنا {فَمَن رَّبُّكُمَا يامُوسَى} وقال في سورة الشعراء: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 23)
وهو سؤال عن الماهية فهما سؤالان مختلفان والواقعة واحدة؟
وهو سؤال عن الماهية فهما سؤالان مختلفان والواقعة واحدة؟
قال ابن عادل والأقرب أن يقال سؤال (مَنْ) كان مقدّماً على سؤال (مَا) لأنه كان يقول: إني أنا الله والرب فقال: (فمن ربكما) فلما أقام موسى الدلالة على الوجود وعرف أنه لا يمكنه أن يقاومه في هذا المقام لظهوره وجلائه عدل إلى طلب الماهية لأنّ العلم بماهية الله تعالى غير حاصل للبشر. اهـ (السراج المنير) .
قال ابن عادل والأقرب أن يقال سؤال (مَنْ) كان مقدّماً على سؤال (مَا) لأنه كان يقول: إني أنا الله والرب فقال: (فمن ربكما) فلما أقام موسى الدلالة على الوجود وعرف أنه لا يمكنه أن يقاومه في هذا المقام لظهوره وجلائه عدل إلى طلب الماهية لأنّ العلم بماهية الله تعالى غير حاصل للبشر. اهـ (السراج المنير) .