فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 396

وقال أبو السعود:

وقال أبو السعود:

{فأوجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفة موسى} أي أضمر فيها بعضَ خوفٍ من مفاجأته بمقتضى البشريةِ المجبولةِ على النفْرة من الحيّات والاحترازِ من ضررها المعتاد من اللسْع ونحوِه وقيل من أن يخالج الناسَ شكٌّ فلا يتبعوه وليسَ بذاكَ كما ستعرفُهُ وتأخيرُ الفاعل لمراعاة الفواصل. اهـ (تفسير أبي السعود) .

{فأوجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفة موسى} أي أضمر فيها بعضَ خوفٍ من مفاجأته بمقتضى البشريةِ المجبولةِ على النفْرة من الحيّات والاحترازِ من ضررها المعتاد من اللسْع ونحوِه وقيل من أن يخالج الناسَ شكٌّ فلا يتبعوه وليسَ بذاكَ كما ستعرفُهُ وتأخيرُ الفاعل لمراعاة الفواصل. اهـ (تفسير أبي السعود) .

(لطيفة)

(لطيفة)

قال في"التأويلات النجمية"

قال في"التأويلات النجمية"

يشير إلى أن خوف البشرية مركوز في جبلة الإنسان ولو كان نبياً إلى أن ينزع الله الخوف منه انتزاعاً ربانياً بقول صمداني كما قال تعالى: {قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى} أي: أعلى درجة من أن تخاف من المخلوقات دون الخالق، وفيه معنى آخر أن خوف موسى ما كان من المكونات بل من المكون إذ رأى عصاه ثعباناً تلقف سحر السحرة وقد علم أنها صارت مظهر صفة قهارية الحق فخاف من الحق وقهره لا من العصا وثعبانها فلهذا قال تعالى: {لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى} أي: لأنك على درجة عندنا منها لأنها عصاك مصنوعة لنفسك وأنت رسولي وكليمي واصطنعتك لنفسي فإن كانت هي مظهر صفة قهري فأنت مظهر صفات لطفي وقهري كلها. اهـ (التأويلات النجمية) .

يشير إلى أن خوف البشرية مركوز في جبلة الإنسان ولو كان نبياً إلى أن ينزع الله الخوف منه انتزاعاً ربانياً بقول صمداني كما قال تعالى: {قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى} أي: أعلى درجة من أن تخاف من المخلوقات دون الخالق، وفيه معنى آخر أن خوف موسى ما كان من المكونات بل من المكون إذ رأى عصاه ثعباناً تلقف سحر السحرة وقد علم أنها صارت مظهر صفة قهارية الحق فخاف من الحق وقهره لا من العصا وثعبانها فلهذا قال تعالى: {لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى} أي: لأنك على درجة عندنا منها لأنها عصاك مصنوعة لنفسك وأنت رسولي وكليمي واصطنعتك لنفسي فإن كانت هي مظهر صفة قهري فأنت مظهر صفات لطفي وقهري كلها. اهـ (التأويلات النجمية) .

قال ابن عرفة:

قال ابن عرفة:

قوله تعالى: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) }

قوله تعالى: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) }

(خِيفَةً) يعني أدرك خيفة.

(خِيفَةً) يعني أدرك خيفة.

قال ابن عرفة: الصواب عندي أن يقال: تصور خيفة؛ أي تصورها في ذهنه واستحضرها فقط؛ لا أنه أدركها؛ لقوله تعالى: (إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) ، وهذا كما ورد في الحديث: أن الخطوات والسلوك التي تخطر بقلب الإنسان لا يصمم عليها معفو عنها. اهـ (تفسير ابن عرفة) .

قال ابن عرفة: الصواب عندي أن يقال: تصور خيفة؛ أي تصورها في ذهنه واستحضرها فقط؛ لا أنه أدركها؛ لقوله تعالى: (إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) ، وهذا كما ورد في الحديث: أن الخطوات والسلوك التي تخطر بقلب الإنسان لا يصمم عليها معفو عنها. اهـ (تفسير ابن عرفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت