(فائدة)
(فائدة)
قال في (روح البيان)
قال في (روح البيان)
وفي «التأويلات النجمية» : يشير إلى أن من أعرض عن الذكر الحقيقي الذي به قامت حقيقة الإيمان والإيقان والعرفان فإنه يحمل يوم القيامة حملاً ثقيلاً من الكفر والنفاق والشرك والجهل والعمى وقساوة القلب والرين والختم والأخلاق الذميمة والبعد والحسرة والندامة وخسر حقيقة العبودية ودوام الذكر ومراقبة القلب وصدق التوجه لقبول الفيض الإلهي الذي هو حقيقة الذكر الذي أوله إيمان وأوسطه إيقان وآخره عرفا، ن فالذكر الإيماني يورث الإعراض عن الدنيا والإقبال على الآخرة بترك المعاصي والاشتغال بالطاعات، والذكر الإيقاني يورث ترك الدنيا وزخارفها حلالها وحرامها وطلب الآخرة ودرجاتها منقطعاً إليها، والذكر العرفاني يوجب قطع تعلقات الكونين والتبكير إلى سعادة الدارين في بذل الوجود على شواهد المشهود انتهى.
وفي «التأويلات النجمية» : يشير إلى أن من أعرض عن الذكر الحقيقي الذي به قامت حقيقة الإيمان والإيقان والعرفان فإنه يحمل يوم القيامة حملاً ثقيلاً من الكفر والنفاق والشرك والجهل والعمى وقساوة القلب والرين والختم والأخلاق الذميمة والبعد والحسرة والندامة وخسر حقيقة العبودية ودوام الذكر ومراقبة القلب وصدق التوجه لقبول الفيض الإلهي الذي هو حقيقة الذكر الذي أوله إيمان وأوسطه إيقان وآخره عرفا، ن فالذكر الإيماني يورث الإعراض عن الدنيا والإقبال على الآخرة بترك المعاصي والاشتغال بالطاعات، والذكر الإيقاني يورث ترك الدنيا وزخارفها حلالها وحرامها وطلب الآخرة ودرجاتها منقطعاً إليها، والذكر العرفاني يوجب قطع تعلقات الكونين والتبكير إلى سعادة الدارين في بذل الوجود على شواهد المشهود انتهى.
فأعلى المراتب في الذكر فناء الذاكر في المذكور فلا يبقى للنفس هناك أثر.
فأعلى المراتب في الذكر فناء الذاكر في المذكور فلا يبقى للنفس هناك أثر.
واعلم أن التوحيد أفضل العبادات وذكر الله أقرب القربات وقد وقت الله العبادات كلها كالصلاة والصيام والحج ونحوها بالمواقيت إلا الذكر فإنه أمر به على كل حال قياماً وقعوداً واضطجاعاً وحركة وسكوناً وفي كل زمان ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاء ولما سئل النبي عليه السلام عن جلاء القلب قال: «ذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة عليّ» . اهـ (روح البيان) .
واعلم أن التوحيد أفضل العبادات وذكر الله أقرب القربات وقد وقت الله العبادات كلها كالصلاة والصيام والحج ونحوها بالمواقيت إلا الذكر فإنه أمر به على كل حال قياماً وقعوداً واضطجاعاً وحركة وسكوناً وفي كل زمان ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاء ولما سئل النبي عليه السلام عن جلاء القلب قال: «ذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة عليّ» . اهـ (روح البيان) .
(فائدة بلاغية)
(فائدة بلاغية)
1 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً» .
1 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً» .
والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت العقوبة بالحمل الثقيل. ثم استعير لها بقرينة ذكر يوم القيامة. ونظرا إلى المعنى الثاني، على سبيل المجاز المرسل، من حيث أن العقوبة جزاء الإثم، فهي لازمة له أو مسببة والأول هو الأنسب بقوله تعالى: فيما بعد (وساء) إلخ لأنه ترشيح له.
والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت العقوبة بالحمل الثقيل. ثم استعير لها بقرينة ذكر يوم القيامة. ونظرا إلى المعنى الثاني، على سبيل المجاز المرسل، من حيث أن العقوبة جزاء الإثم، فهي لازمة له أو مسببة والأول هو الأنسب بقوله تعالى: فيما بعد (وساء) إلخ لأنه ترشيح له.
2 -المجاز المرسل: في قوله تعالى: «خالِدِينَ فِيهِ» .
2 -المجاز المرسل: في قوله تعالى: «خالِدِينَ فِيهِ» .
أي في الوزر، والوزر لا يقام فيه، ولكن أراد العقاب المتسبب عن الوزر، فالعلاقة فيه السببية. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .
أي في الوزر، والوزر لا يقام فيه، ولكن أراد العقاب المتسبب عن الوزر، فالعلاقة فيه السببية. اهـ (الجدول في إعراب القرآن الكريم، لمحمود صافي) .