قال الآلوسي:
قال الآلوسي:
ما ذُكر من أن ورود المؤمن النار هو مس الحمى جسده في الدنيا تعقبه الآلوسي بقوله: ولا يخفى خفاء الاستدلال به على المطلوب، والحق أنه لا دلالة فيه على عدم ورود المؤمن المحموم في الدنيا النار في الآخرة، وقصارى ما يدل عليه أنه يحفظ من ألم النار يوم القيامة. اهـ (روح المعاني. باختصار) .
ما ذُكر من أن ورود المؤمن النار هو مس الحمى جسده في الدنيا تعقبه الآلوسي بقوله: ولا يخفى خفاء الاستدلال به على المطلوب، والحق أنه لا دلالة فيه على عدم ورود المؤمن المحموم في الدنيا النار في الآخرة، وقصارى ما يدل عليه أنه يحفظ من ألم النار يوم القيامة. اهـ (روح المعاني. باختصار) .
وقال ابن عطية:
وقال ابن عطية:
قال الأكثر المخاطب العالم كله ولا بد من «ورود» الجميع، واختلفوا في كيفية «ورود» المؤمنين فقيل: «ورود» دخول لكنها لا تعدو على المؤمنين ثم يخرجهم الله منها بعد معرفتهم بحقيقة ما نجوا منه.
قال الأكثر المخاطب العالم كله ولا بد من «ورود» الجميع، واختلفوا في كيفية «ورود» المؤمنين فقيل: «ورود» دخول لكنها لا تعدو على المؤمنين ثم يخرجهم الله منها بعد معرفتهم بحقيقة ما نجوا منه.
وقالوا: في القرآن أربعة أوراد معناها الدخول هذه أحدها، وقوله تعالى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) وقوله (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً) وقوله (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ) وقالوا كان من دعاء بعض السلف «اللهم أدخلني النار سالما وأخرجني منها غانما» .
وقالوا: في القرآن أربعة أوراد معناها الدخول هذه أحدها، وقوله تعالى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) وقوله (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً) وقوله (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ) وقالوا كان من دعاء بعض السلف «اللهم أدخلني النار سالما وأخرجني منها غانما» .
وروى جابر بن عبد الله عن النبي عليه السلام أنه قال «الورود في هذه الآية هو الدخول» . وأشفق كثير من العلماء من تحقق الورود والجهل بالصدر، وقالت فرقة بل هو ورود إشراف واطلاع وقرب كما تقول وردت الماء إذا جئته، وليس يلزم أن تدخل فيه، قال وحسب المؤمنين بهذا هؤلاء ومنه قوله تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ) وروت فرقة أن الله تعالى يجعل يوم القيامة النار جامدة الأعلى كأنها إهالة. فيأتي الخلق كلهم، برهم وفاجرهم، فيقفون عليها ثم تسوخ بأهلها ويخرج المؤمنون الفائزون لم ينلهم ضر، قالوا فهذا هو «الورود» ، وقال عبد الله بن مسعود: ورودهم هو جوازهم على الصراط وذلك أن الحديث الصحيح تضمن «أن الصراط مضروب على جسر جهنم فيمر الناس كالبرق وكالريح وكالجواد من الخيل على مراتب ثم يسقط الكفار في جهنم وتأخذهم كلاليب» ، قالوا فالجواز على الصراط هو «الورود» الذي تضمنته هذه الآية. اهـ (المحرر الوجيز. باختصار) .
وروى جابر بن عبد الله عن النبي عليه السلام أنه قال «الورود في هذه الآية هو الدخول» . وأشفق كثير من العلماء من تحقق الورود والجهل بالصدر، وقالت فرقة بل هو ورود إشراف واطلاع وقرب كما تقول وردت الماء إذا جئته، وليس يلزم أن تدخل فيه، قال وحسب المؤمنين بهذا هؤلاء ومنه قوله تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ) وروت فرقة أن الله تعالى يجعل يوم القيامة النار جامدة الأعلى كأنها إهالة. فيأتي الخلق كلهم، برهم وفاجرهم، فيقفون عليها ثم تسوخ بأهلها ويخرج المؤمنون الفائزون لم ينلهم ضر، قالوا فهذا هو «الورود» ، وقال عبد الله بن مسعود: ورودهم هو جوازهم على الصراط وذلك أن الحديث الصحيح تضمن «أن الصراط مضروب على جسر جهنم فيمر الناس كالبرق وكالريح وكالجواد من الخيل على مراتب ثم يسقط الكفار في جهنم وتأخذهم كلاليب» ، قالوا فالجواز على الصراط هو «الورود» الذي تضمنته هذه الآية. اهـ (المحرر الوجيز. باختصار) .