فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 396

وقال ابن برَّجان:

وقال ابن برَّجان:

ينجو المتقون المبعدون عنها لا يسمعون حسيسها، ويبقى سائر الخليقة من بَر وفاجر يمرون على الصراط، تفاوتهم في نجاتهم على تفاوتهم في أعمالهم، والورود يقال على معنيين: بمعنى البلوغ وبمعنى الدخول.

ينجو المتقون المبعدون عنها لا يسمعون حسيسها، ويبقى سائر الخليقة من بَر وفاجر يمرون على الصراط، تفاوتهم في نجاتهم على تفاوتهم في أعمالهم، والورود يقال على معنيين: بمعنى البلوغ وبمعنى الدخول.

الأول: قوله جلَّ من قائل: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ) .

الأول: قوله جلَّ من قائل: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ) .

الثاني: قوله: (فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) .

الثاني: قوله: (فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ) .

فورود سائر المؤمنين بعد السابقين جواز ونجاة، وورود الكفار وبعض العصاة

فورود سائر المؤمنين بعد السابقين جواز ونجاة، وورود الكفار وبعض العصاة

بلوغ وولوج فيها، كما قال - عز من قائل: (يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(49) . اهـ (تفسير ابن برَّجان) .

بلوغ وولوج فيها، كما قال - عز من قائل: (يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(49) . اهـ (تفسير ابن برَّجان) .

(لطيفة)

(لطيفة)

في التأويلات النجمية:

في التأويلات النجمية:

فيه نكتة لطيفة، وإشارة شريفة وهي: إنه تعالى أحال الورود إلى الوارد، وأحال النجاة إلى نفسه تعالى؛ يعني: إن كل وارد يرد بقدم الطبيعة في هاوية الهوى إن شاء وإن أبى، ولو التجأ إلى طبيعة لا ينجو منها أبداً، ولكن ما نجا مَن نجا إلا بإنجاء الله تعالى إياه. اهـ (التأويلات النجمية) .

فيه نكتة لطيفة، وإشارة شريفة وهي: إنه تعالى أحال الورود إلى الوارد، وأحال النجاة إلى نفسه تعالى؛ يعني: إن كل وارد يرد بقدم الطبيعة في هاوية الهوى إن شاء وإن أبى، ولو التجأ إلى طبيعة لا ينجو منها أبداً، ولكن ما نجا مَن نجا إلا بإنجاء الله تعالى إياه. اهـ (التأويلات النجمية) .

وقال ابن عطية:

وقال ابن عطية:

قال بعض العلماء لا يضيع أحد بين الإيمان والشفاعة. اهـ (المحرر الوجيز) .

قال بعض العلماء لا يضيع أحد بين الإيمان والشفاعة. اهـ (المحرر الوجيز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت