فيتخلون عن دينهم الذي أنعم الله به عليهم حيث قال لهم: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا ) [ المائدة: 3 ] .
ويروحون يقلدون أوربا فيما وصلت إليه في جاهليتها من سوء ، فيعتنقون الأفكار الهدامة المنتشرة هناك ، ويتخذون الإلحاد مثلهم ، ويغرقون مثلهم في التحلل الخلقي ويدعون إليه
ألا إنها الهزيمة الداخلية الكامنة في نفوسهم إزاء الغرب ، هي التي تؤدي بهم إلى هذا التليد الأعمى: تقليد العبيد وتقليد القرود !
وما يمكن لإنسان عاقل ، فضلًا عن الإنسان المسلم ، أن يضع قدمه مختارًا في الهاوية ، إلا أن يكون قد أصابه خبل في فكره .. أو أصابه المسخ الذي يشوِّه الفطرة ويفسد طبائع النفوس 0