السؤال: يقول: هل الشيخ الألباني كان يرى أن من ترك الأعمال والأقوال لا يكفر؟ الجواب: لا، الألباني عليه رحمة الله يرى أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، لكنه يرى أن من ترك العمل بالكلية أنه لا يكفر، فيرى أن العمل من الإيمان فلا يخرجه منه، ولكنه يقول: إن من تركه لا يكفر، أي: من ترك جنس العمل.
السؤال: يقول: ما التعليق على شيخ الإسلام ابن تيمية: من قال أو فعل كلمة الكفر كفر بذلك، سواءً أكان قاصد الكفر أم لا؟ الجواب: المراد بالقصد: هو أن يقصد أنه بفعله هذا يريد أن يكفر بالله سبحانه وتعالى، وذلك أنه لا يقصد أحد الكفر إلا ما شاء الله كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله، وذلك أن الإنسان مهما بلغ في الضلال لا يفعل هذا الفعل وهو يريد أن يخرج من النجاة إلى النار، وإنما يفعل ذلك بمسوغ من المسوغات، وهذا مقصد شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله.
السؤال: يقول: هل تحية المسجد فيها سجود سهو؟ الجواب: نعم، ... كغيرها فإن سها فيها الإنسان فإنه يسجد.
السؤال: يقول: ذكرت بالأمس أن الطوائف الثلاثة والسبعين هي ليست الجهمية والبهائية وغيرهم كالرافضة، فمن هي تلك الطوائف؟ الجواب: الطوائف الثلاث والسبعون التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الأحاديث من طرق عدة، والحديث صحيح عند عامة العلماء خلافًا لمن أعلها كابن العربي في كتابه: العواصم، وكذلك ابن حزم الأندلسي والصنعاني وغيرهم، والطوائف الثلاثة والسبعين هي الطوائف الداخلة في دائرة الإسلام التي لم يحكم عليها بالكفر، ويدخل في هذه الطوائف الطوائف البدعية التي بدعتها لا تكفرها، فكل طائفة لا يحكم بكفرها وأنها على الإسلام ولكنها ابتدعت فهي من هذه الطوائف الثلاثة والسبعين.