فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 131

فإذا نظرت في كلام العلماء، فالعلماء مثلًا اختلفوا في الخوارج هل هم كفار أم لا؟ فمرجئة الفقهاء ليسوا بكفار بالطبع، الخوارج قد اختلف العلماء فيهم، والأشاعرة ليسوا بكفار، الماتريدية، هؤلاء من الطوائف البدعية، هؤلاء وأمثالهم مثلًا من الطوائف والأحزاب التي تدعي الإسلام، وهي على الحقيقة على الإسلام لكن لديها بدع وشوائب في الضلال ونحو ذلك، كالشيعة خفيفي التشيع الذي فيه تشيع لا يخرجه من الملة لكنهم يقعون في البدعة فهم من الطوائف الثلاثة والسبعين، فلا يحكم على أحد بعينه منهم أنه من أهل النار، ولكن يقال: الطوائف البدعية متوعدة بالنار إلا من رحم الله عز وجل منهم.

السؤال: يقول: ماذا أفعل مع الحاسد والذي يظهر ذلك، هل يهجر بالرغم من تذكيره؟ الجواب: الحاسد يذكر بالله سبحانه وتعالى وأنه ينبغي أن يذكر الله عز وجل، فقول الشخص إذا رأى شيئًا ما يعجبه ينبغي أن يذكر الله سبحانه وتعالى، لذلك حث الله عز وجل على ذلك أن يقول الإنسان: ما شاء الله: وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ [الكهف:39] ، وهذا هو الأولى والسنة: إذا أعجب الإنسان شيئًا يقول: ما شاء الله، وإن لم يكن هذا ثابتًا بالسنة فهو ظاهر القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت