السؤال: يقول: جمهور العلماء يقولون: إن دم الإنسان نجس، فما دليلهم على ذلك؟ الجواب: يستدلون بعموم الآي بتحريم الدم المسفوح، وجاءت نصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام بتحريم الدم، قالوا: إن الدم نجس على الإطلاق، قوله سبحانه وتعالى: أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا [الأنعام:145] ، قالوا: فإنه يشمل سائر الدماء لأنها مشتركة بالتحريم، فلا يقال بجواز أن يشرب الإنسان أو أن يتداوى بدم غير مسفوح لأنه محرم بالإجماع، فدل ذلك على النجاسة عامة، وذهب ندرة وقلة من السلف إلى أنه ليس بنجس، ولكن هذه المسألة عند الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم يشر إليها ظهورًا أنها نجسة أو ليست بنجسة، ولكن جاءت عن بعض الصحابة ما يفهم أنها ليست بنجسة، وجاء عن بعضهم ما يفهم أنها نجسة ولم ينص أحد من الصحابة صراحةً على ذلك، وذلك قد روي عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة كذلك عن الحسن البصري من التابعين، أنهم مالوا إلى أنها ليست بنجسة.
السؤال: فيمن انغمس في ماء وليس على وضوء؟ الجواب: إن نوى فإنه يرتفع حدثه.
[5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)