حائية ابن أبي داود [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
إن في لزوم اعتقاد أهل السنة والجماعة هداية ورشاد، وتوفيق وسداد، وسلامة عن زيغ الطوائف المبتدعة ومقالاتها الفاسدة، واتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم، هو أصل الأصول، وسبيل النجاة والقبول، وما عداه مردود لا يعتد به، هذا هو دأب أهل الإيمان الراسخ المنبثق من أقوالهم وأعمالهم واعتقادهم.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين: قال الناظم رحمه الله تعالى: [ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوافكلهم يعصي وذو العرش يصفح] قال: [ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا] : الكفر في اللغة: هو التغطية، والمراد بذلك أنه قد غطى إيمانه وأظهر الكفر، ولذلك يسمى الكافر: كافرًا، لأنه قد لاح وظهر خروجه عن الإسلام وغطى إيمانه.