فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 131

قال: [وفعل] : وأراد بذلك عمل الجوارح؛ لأنه قد جاء معطوفًا على القول والنية. قال: [على قول النبي مصرح] : وبعضهم قد جعل الفعل يخالف العمل، قال: فالعمل أعم والفعل أخص، فالفعل متعلق بالجوارح والعمل متعلق بالجوارح واللسان والقلب، والذي يظهر والله أعلم أن ثمة عموم وخصوص بينها، ومن قال بالترادف فما أبعد. قال: [على قول النبي مصرح] : ورد أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن الإسلام كما في حديث جبريل، قال: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا، وسئل عن الإيمان، قال: الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره) ، فالإسلام والإيمان متلازمان وهما بمعنى واحد إن افترقا اجتمعا، وإن اجتمعا افترقا ولا بد من توفر أركانهما في العبد إن أراد أن يتحقق فيه الإيمان.

[وينقص طورًا بالمعاصي وتارةً بطاعته ينمي وفي الوزن يرجح] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت