فيقال: هذا معروف في لغة العرب في أن الساق تكون بمعنى الشدة، ولذلك تقول العرب: قد كشفت الحرب عن ساقها، أي: عن شدتها، والمراد بذلك: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ [القلم:42] ، أي: عن شدة وهول يوم القيامة، فلا يستطيع من لم يسجد في الدنيا لله سبحانه وتعالى أن يسجد يوم القيامة، وهذا لا يعني اختلافًا في ذات الصفة وإنما يعني اختلافًا في الآية: هل هي من آيات الصفات أم لا؟ وهذا أيسر بكثير، مع أن عامة العلماء عليهم رحمة الله تعالى على أن هذا الموضع في هذه الآية هي من صفات الله سبحانه وتعالى.
[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)