الباب الأول
في ذكر بعض ما ورد في الكتاب والسنة
وآثار السلف في فضل التفكر والحث عليه
أولًا: ذكر بعض ما ورد في كتاب الله عز وجل من ذلك (1) :
يمكن تقسيم ما ورد في القرآن الكريم من الحث على التفكر وإعمال العقل والتدبر والتبصر في آيات الله عز وجل إلى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى: بعض ما ورد في القرآن من الحث على التفكر والتدبر لآيات الله المتلوة، ومن ذلك:
قوله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (صّ:29) .
وقوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24) .
وقوله تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21) .
وقوله تعالى: (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ) (المؤمنون:68) .