فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 420

وصايا ونصائح لتجنب الخلل في التفكير

أوجهها إلى نفسي وإخواني المسلمين

أولًا: يجب علينا أن نتعلق بالله سبحانه وتعالى، ونسأله الهداية والتوفيق؛ فهو سبحانه الذي بيده قلوبنا وأفكارنا وشؤوننا كلها؛ فمن يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له، ولو وكل العبد إلى نفسه وعقله لخاب وخسر.

والأدعية في ذلك كثيرة منها:

قوله صلى الله عليه وسلم: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» (32) .

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهدني فيمن هديت» (33) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم رب جبرائيل ومكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» (34) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهدني وسددني» (35) ، وغيرها من الأحاديث النبوية الجامعة. وهنا يأتي دور الاستخارة وأهميتها في الهداية إلى الحق والصواب؛ لأن الله سبحانه هو الذي يعلم ولا نعلم، ويقدر ولا نقدر، وهو علام الغيوب.

ثانيًا: إشغال الفكر بالغاية التي من أجلها خُلقنا؛ وهي عبادة الله وحده وتوحيده، وأن يكون همنا هو تقديم مرضاة الله عز وجل في كل أمر يشغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت