فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 420

ـر من الظلم وهو الذي قد قصم

فكم تركوا من جنان ومن

قصور، وأخرى عليهم أطم

صلوا بالجحيم وفات النعـ

ـيم وكان الذي نالهم كالحلم» (44)

ذكر ابن أبي الدنيا، عن أبي عمران الجوفي، عن أبي الخلد، قال: قال موسى: يا رب، كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي: يا موسى الآن شكرتني (45) .

وكان الحسن إذا ابتدأ حديثه يقول: الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد، بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا؛ لك الحمد بالإسلام والقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كَبَتَّ عدونا وبسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وجمعت فرقتنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا؛ فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا؛ لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سر أو علانية، أو خاصة أو عامة، أو حي أو ميت، أو شاهد أو غائب، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت