فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 420

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، والحمد لله الذي أنعم عليَّ وتفضل بإتمام هذا البحث الذي يهم كل مسلم ومسلمة. والذي لا أزعم أني قد أوفيته حقه، ولكنه جهد المقل المقصر؛ فما كان فيه من حق وصواب فمن الله عز وجل، وما كان فيه من خطأ وزلل فمني ومن الشيطان، والله تعالى بريء منه ورسوله صلى الله عليه وسلم.

أسأل الله عز وجل أن أكون في هذا البحث وغيره مخلصًا له سبحانه متبعًا لرسوله صلى الله عليه وسلم. وأسأله سبحانه أن يمن عليّ بالعمل بما فيه حتى يكون حجة لي لا عليّ. كما أسأله تبارك وتعالى أن ينفع به من كتبه وقرأه وسمعه إنه سميع مجيب.

وكما جرت العادة به في الرسائل السابقة أقف في خاتمة هذه الرسالة مع أهم ما ورد فيها من وقفات:

الوقفة الأولى:

تحدثت في المقدمة عن الدوافع التي دفعت إلى الكتابة في ضوء قوله تعالى: (أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ) ، وبيَّنت أنها دعوة إلى التفكير السليم، وأنها دعوة إلى استخدام العقل في التفكير فيما ينفع العبد في شؤونه المختلفة - ولا سيما أمور دينه وآخرته - وبينت أن من الدوافع لهذا الموضوع انفتاح الدنيا في هذا الزمان، وتعقيدات الحياة بحيث سيطر على تفكير كثير من عقولنا هذه الدنيا، وتشتت الذهن في وديانها مما أدى إلى الغفلة عن الآخرة، والغاية التي من أجلها خلق الله عز وجل الخلق، وتبلد الفكر أمام آيات الله عز وجل، ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت