فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 420

الفصل الخامس

التفكر في سير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

والنظر في أيام الله عز وجل

قال الله عز وجل: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (يوسف:111) .

ولما قص الله عز وجل علينا قصص الأنبياء في سورة هود عقَّبَ سبحانه على هذه القصص بقوله: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) (هود:102، 103) .

وفي سورة الشعراء قص الله عز وجل علينا قصص أنبيائه عليهم الصلاة والسلام: (نوح وإبراهيم وموسى وهود وصالح ولوط وشعيب) - مع أقوامهم وختم كل قصة بخاتمة واحدة متكررة وهي قوله سبحانه: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (الشعراء:67، 68) .

ولما قص الله عز وجل علينا قصة لوط مع قومه في سورة العنكبوت قال سبحانه: (وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (العنكبوت:35) ، والآيات في ذلك كثيرة جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت