فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 420

إلى المخ بشكل ما كل وقع صوت أو ضجة، من قصف الرعد إلى حفيف الشجر» (19) .

«ومركز حاسة الإبصار في العين التي تحتوي على مائة وثلاثين مليونًا من مستقبلات الضوء - وهي أطراف الأعصاب - ويقوم بحمايتها الجفن ذو الأهداب الذي يقيها ليلًا ونهارًا، والذي تعتبر حركته لا إرادية، الذي يمنع عنها الأتربة والذرات والأجسام الغريبة، كما يكسر من حدة الشمس بما تلقي الأهداب على العين من ظلال، وحركة الجفن علاوة على هذه الوقاية تمنع جفاف العين، أما السائل المحيط بالعين والذي يعرف باسم الدموع، فهو أقوى مطهر .. » (20) .

«وجهاز الذوق في الإنسان هو اللسان، ويرجع عمله إلى مجموعات من الخلايا الذوقية القائمة في حلمات غشائه المخاطي. ولتلك الحلمات أشكال مختلفة؛ فمنها الخيطية والفطرية والعدسية. ويغذي الحلمات فروع من العصب اللساني البلعومي، والعصب الذوقي، وتتأثر عند الأكل بالأعصاب الذوقية، فينتقل الأثر إلى المخ، وهذا الجهاز موجود في أول الفم، حتى يمكن للإنسان أن يلفظ ما يحس أنه ضار به، وبه يحس المرء المرارة والحلاوة، والبرودة والسخونة، والحامض والملح، واللاذع ونحوه. ويحتوي اللسان على تسعة آلاف من نتوءات الذوق الدقيقة، يتصل كل نتوء منها بالمخ بأكثر من عصب، فكم عدد الأعصاب؟ وما حجمها؟ وكيف تعمل منفردة، وتتجمع بالإحساس عند المخ؟» (21) .

«ويتكون الجهاز العصبي الذي يسيطر على الجسم سيطرة تامة من شعيرات دقيقة تمر في كافة أنحاء الجسم، وتتصل بغيرها أكبر منها، وهذه بالجهاز المركزي العصبي؛ فإذا ما تأثر جزء من أجزاء الجسم، ولو كان ذلك لتغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت