(21) «صفة الصفوة» : (1/ 420) .
(22) «سير أعلام النبلاء» : (2/ 348) .
(23) مسند أحمد: (4312) ، وحسنه أحمد شاكر.
(24) «حلية الأولياء» : (2/ 153) .
(25) «وصايا العلماء» : (ص 82) .
(26) «غذاء الألباب» للسفاريني: (3/ 544) .
(27) مصنف ابن أبي شيبة: (13/ 357) .
(28) «صفة الصفوة» : (1/ 709) .
(29) «حلية الأولياء» : (/264) .
(30) المصدر نفسه: (5/ 269) .
(31) «وصايا العلماء» : (ص 93) .
(32) «حلية الأولياء» : (4/ 242) .
(33) «صيد الخاطر» : (ص 644، 645) (باختصار) .
(34) «الزهد» لأحمد: (ص 365) .
(35) «صفة الصفوة» : (3/ 237) .
(*) لا يفهم من ذكر الآثار السابقة اعتزال الدنيا والرهبنة وترك طلب العيش والكفاف منها بالطريق الحلال، وإنما المقصود التحذير من الانهماك فيها وجعلها هي الهم الشاغل الذي يستولي على التفكير حتى يُنسي هم الآخرة والاستعداد لها، كما هو الحال عند أكثرنا في هذا الزمان. أما إذا عمل المسلم في الدنيا بنية عمارتها بطاعة الله تعالى، ونشر الخير ومدافعة الشر والفساد، وجعل الدنيا