فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 420

وقال سفيان - رحمه الله: (ليس في كتاب الله آية أشد عليّ من قوله تعالى:(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ) (المائدة: من الآية 68) ، وإقامتها: فهمها والعمل بها) (48) .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (أخوف ما أخاف أن يُقال لي يوم القيامة: يا عويمر، أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت: علمت لا تبقى آية آمرة أو زاجرة إلا أخذت بفريضتها: الآمرة هل ائتمرت؟ والزاجرة هل ازدجرت؟ وأعوذ بالله من علم لا ينفع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع) (49) .

ويفيض الآجري - رحمه الله تعالى - في توضيح خضوع القلب لكلام الله عز وجل، وكيف تكون الاستجابة لداعي الله؟ وكيف يحاسب القارئ نفسه؟ وكيف يسألها سؤال المشفق الخاضع الذليل؟ فيقول عن قارئ القرآن: (يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه. همَّته: متى أستغني بالله عن غيره؟ متى أكون من المتقين؟ متى أكون من الخاشعين؟ متى أكون من الصابرين؟ متى أكون من الصادقين؟ متى أكون من الخائفين؟ متى أكون من الراجين؟ متى أزهد في الدنيا؟ متى أرغب في الآخرة؟ متى أتوب من الذنوب؟ متى أعرف النعم المتواترة؟ متى أشكره عليها؟ متى أعقل عن الله الخطاب؟ متى أفقه ما أتلو؟ متى أغلب نفسي على ما تهوى؟ متى أجاهد في الله حق جهاده؟ متى أحفظ لساني؟ متى أغض طرفي؟ متى أحفظ فرجي؟ متى أستحي من الله حق الحياء؟ متى أشتغل بعيبي؟ متى أصلح ما فسد من أمري؟ متى أحاسب نفسي؟ متى أتزود ليوم معادي؟ متى أكون عن الله راضيًا؟ متى أكون بالله واثقًا؟ متى أكون بزجر القرآن متعظًا؟ متى أكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلًا؟ متى أُحِبُّ ما أحَب؟ متى أُبغِض ما أبغَض؟ متى أنصح لله؟ متى أخلص له عملي؟ متى أقصر أملي؟ متى أتأهل ليوم موتي وقد غيب عني أجلي؟ متى أعمّر قبري؟ متى أفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت