فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 644

لهذا نرى أن نسوق إليك في هذا المقام تلك المذاهب الثلاثة أيضا جمعا بين المتشابهات من ناحية وتمهيدا لتحقيق الفرق بينها وبين مذهب الرازي من ناحية أخرى وزيادة في تنوير المذهب المختار وغيره من ناحية ثالثة

أما ابن قتيبة فيقول

إن المراد بالأحرف السبعة الأوجه التي يقع بها التغاير

فأولها ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل ولا يضار كاتب 2 البقرة 282 بفتح الراء وضمها

وثانيها ما يتغير بالفعل مثل بعد وباعد بلفظ الطلب والماضي

وثالثها ما يتغير باللفظ مثل ننشرها وننشزها بالراء المهملة والزاي المعجمة

ورابعها ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج مثل طلح منضود وطلع منضود

وخامسها ما يتغير بالتقديم والتأخير مثل وجاءت سكرة الموت بالحق وجاءت سكرة الحق بالموت

وسادسها ما يتغير بالزيادة والنقصان مثل وما خلق الذكر والأنثى

والذكر والأنثى بنقص لفظ ما خلق

وسابعها ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى مثل كالعهن المنفوش وكالصوف المنفوش

وأما ابن الجزري فيقول

قد تتبعت صحيح القراءات وشاذها وضعيفها ومنكرها فإذا هي يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه لا يخرج عنها

1 -وذلك إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة نحو البخل بأربعة أوجه ويحسب بوجهين

2 -أو بتغير في المعنى فقط نحو فتلقى ءادم من ربه كلمت 2 البقرة 37

برفع لفظ آدم ونصب لفظ كلمات وبالعكس

3 -وإما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة نحو تبلو وتتلو

4 -وعكس ذلك نحو بصطة وبسطة ونحو الصراط والسراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت