وغرائب الآيات الباهرات يقع في خمسة وعشرين مجلدا وقد تم طبعه بمصر عام 1352 اثنين وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة رحم الله مؤلفه وجزاه خيرا
أما آثار امتزاج العلوم الأدبية بالتفسير فيمكن تلخيصها فيما يأتي
بيان معاني القرآن وهداياته
إظهار فصاحة القرآن وبلاغته
الدلالة على وجوه إعجاز القرآن من ناحية الأسلوب والبيان
وأما آثار امتزاج العلوم الكونية بالتفسير فيمكن تلخيصها فيما يلي
مسايرة أفكار الناس ومعارفهم وتفسير القرآن لهم تفسيرا يشبع حاجتهم من الثقافة الكونية
إدراك وجوه جديدة للإعجاز في القرآن من ناحية ما يحويه أو يرمز إليه من علوم الكون والاجتماع
دفع مزاعم القائلين بأن هناك عداوة بين العلم والدين
استمالة غير المسلمين إلى الإسلام من هذا الطريق العلمي الذي يخضعون له دون سواه في هذه الأيام
الحث على الانتفاع بقوى الكون ومواهبه
امتلاء النفس إيمانا بعظمة الله وقدرته حينما يقف الإنسان في تفسير كلام الله على خواص الأشياء ودقائق المخلوقات حسب ما تصورها علوم الكون
هذا وإن لامتزاج العلوم الكونية والأدبية بالتفسير آثارا أخرى مشتركة بينهما نجملها فيما يأتي
زيادة الثقة بالقرآن وعروبته ومعارفه وإعجازه
والإيمان بأنه كتاب غني بكل ما يحتاج إليه البشر من ألوان السعادة
والإيمان بأنه كتاب الساعة ودستور الناس إلى يوم القيامة يصلح لكل زمان ومكان ولا يستغني عن كنوزه وذخائره إنسان
تلك الآثار الجليلة التي ألمعنا إليها لا تتحقق جلالتها إلا إذا روعيت فيها الأمور الآتية