فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 644

كسورة الفرقان بين عمر وهشام

وسورة من آل حم بين ابن مسعود وصاحبه وقد صوب الرسول قراءة كل من المختلفين وكلاهما قرشي

أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات قبائل مضر خاصة وأنها متفرقة في القرآن

وأن تلك القبائل السبع هي قريش وكنانة وأسد وهذيل وتميم وضبة وقيس

ونرد هذا بما رددنا به سابقه بل هذا أدنى إلى البطلان لأنه أخص مما قبله الذي دحضناه من جهة خصوصه فكيف هذا تلك ناحية

وثمة ناحية أخرى وهي أن في قبائل مضر شواذ ينزه عنها القرآن الكريم مثل كشكشة قيس وهي جعل كاف المؤنث شينا فيقولون في قوله تعالى قد جعل ربك تحتك سريا 19 مريم 24 قد جعل ربش تحتش سريا

ومثل تمتمة تميم الذين يجعلون السين تاء فيقولون في الناس النات مع أن هذه لغات لم يحفظ منها شيء في القرآن الكريم

أن المراد بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن سبعة أصناف في القرآن وأصحاب هذه الأقوال يختلفون في تعيين هذه الأصناف

وفي أسلوب التعبير عنها إلى آراء تكمل بها العدة أربعين قولا

فمنهم من يقول إنها أمر ونهي وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ومنهم من يقول إنها محكم ومتشابهة وناسخ ومنسوخ وخصوص وعموم واحتجاج

ومنهم من يقول إنها محكم ومتشابه وناسخ وخصوص وعموم وقصص

ومنهم من يقول إنها لفظ عام أريد به العام ولفظ خاص أريد به الخاص ولفظ عام أريد به الخاص ولفظ خاص أريد به العام ولفظ يستغنى بتنزيله عن تأويله ولفظ لا يعلم فقهه إلا العلماء ولفظ لا يعلم معناه إلا الراسخون في العلم

ومنهم من يقول إنها إظهار الربوبية وإثبات الوحدانية وتعظيم الألوهية والتعبد لله ومجانبة الإشراك والترغيب في الثواب والترهيب من العقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت