فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 644

كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة

قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هتين على أن تأجرني ثماني حجج

فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم

وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله

النسخ الواقع في القرآن يتنوع إلى أنوع ثلاثة نسخ التلاوة والحكم معا ونسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دون الحكم

أما نسخ الحكم والتلاوة جميعا فقد أجمع عليه القائلون بالنسخ من المسلمين ويدل على وقوعه سمعا ما ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات وتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن وهو حديث صحيح وإذا كان موقوفا على عائشة رضي الله عنها فإن له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي بل لا بد فيه من توقيف وأنت خبير بأن جملة عشر رضعات معلومات يحرمن ليس لها وجود في المصحف حتى تتلى وليس العمل بما تفيده من الحكم باقيا وإذن يثبت وقوع نسخ التلاوة والحكم جميعا وإذا ثبت وقوعه ثبت جوازه لأن الوقوع أول دليل على الجواز وبطل مذهب المانعين لجوازه شرعا كأبي مسلم وأضرابه

وأما نسخ الحكم دون التلاوة فيدل على وقوعه آيات كثيرة

منها أن آية تقديم الصدقة أمام مناجاة الرسول وهي قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة منسوخة بقوله سبحانه ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله على معنى أن حكم الآية الأولى منسوخ بحكم الآية الثانية مع أن تلاوة كلتيهما باقية

ومنها أن قول سبحانه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين منسوخ بقوله سبحانه فمن شهد منكم ا لشهر فليصمه على معنى أن حكم تلك منسوخ بحكم هذه مع بقاء التلاوة في كلتيهما كما ترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت