فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 644

ما انفرد ابن مسعود به تعتبر روايته آحادية

وأنت خبير بأن رواية الآحاد لا تكفي في ثبوت القرآنية

لذلك لم يوافق الصحابة على ما انفرد به ابن مسعود بخلاف مصحف عثمان فقد وافقه عدد التواتر وظفر بإجماع الأمة ولم يكتب فيه إلا ما استقر في العرضة الأخيرة من غير نسخ لتلاوته على ما سبق بيانه هناك في مبحث جمع القرآن

رابعا أن عدم دفع ابن مسعود مصحفه ليحرق كان توقفا منه في أول الأمر

ثم عاد بعد ذلك وحرقه حين بلغه أن رجالا من أصحاب رسول الله كرهوا ذلك في مقالته كما جاء في حديث شقيق من رواية ابن أبي داود عن طريق الزهري

وبهذا اتحدت الصفوف واتفقت الكلمة وتم للمصاحف العثمانية الظفر من كل وجه بإجماع الأمة حتى ابن مسعود

والحمدلله على هذا الكرم والجود

حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويستنزل رضاه آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت