فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 644

ووصفه بأنه ليس برا نحو وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها

ووصفه بأنه شر نحو ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم

وذكر الفعل مقرونا بالوعيد نحو والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم الخ

وذكر الفعل منسوبا إليه الإثم نحو فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه

ونظم الأمر في سلك ما هو بالغ الإثم والحرمة والإخبار عن الفعل بأنه رجس ووصفه بأنه من عمل الشيطان والأمر باجتنابه ورجاء الفلاح في تركه وترتيب مضار مؤذية على فعله والأمر بالانتهاء عنه في صورة الاستفهام ونمثل لهذه الطرق كلها بتحريم الخمر والميسر في قوله سبحانه يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون

ومنها تعبيره عن إباحة الفعل بالطرق الآتية

التصريح في جانبه بمادة الحل نحو حلت لكم بهيمة الأنعام

والأمر به مع قرينه صارفة عن الطلب نحو وكلوا واشربوا

ونفي الإثم عن الفعل نحو فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه

ونفي الحرج عنه نحو ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج أي في ترك القتال أو في الأكل من البيوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت