فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1617

[1] نهاية المعمورة من نحو الدبور متياسرة إلى الشمال.

86 - {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ:} موضع من البحر المستدير، سخن ماؤه من أسن، وكثر فيه الحمأ من حرارة الشمس. قيل: غروبها في العين الحمئة الحقيقية. [2] وقيل: مجاز وتمثيل. [3]

{قُلْنا:} بالإلهام. وقيل: هتف به هاتف بأمر الله تعالى.

{إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ:} تمكين من الاختيار على الاختبار والابتلاء.

88 - {سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْرًا:} من جهته يسرا قولا ميسورا يسكن بذلك، ويذهب رعبه.

90 - {مَطْلِعَ الشَّمْسِ:} نهاية [4] المعمورة من نحو الصّبا متيامنة إلى الجنوب.

91 - {كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا:} أي: هي كما نقصّه عليك، أو بلغ مطلع الشمس كما بلغ مغربها، أو لم يكن لهم من دونها سترا، كما لم يكن لأهل المغرب. (204 ظ)

94 - {قالُوا:} أي: على لسان التّرجمان.

{يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ:} اسمان أعجميان كطالوت وجالوت وهاروت وماروت وهؤلاء القوم.

وهذا الفجّ الذي سدّه ذو القرنين من نحو القطب الظاهر المحسوس الذي يسمّى قطب الشمال، وبلادهم باردة، وفيها جبال شامخة.

95 - {ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ:} دليل على امتناعه عن أخذ الجعل.

{فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ:} بالآلات والرجال [5] .

{رَدْمًا:} حاجزا. [6]

96 - {زُبَرَ الْحَدِيدِ:} قطع واحدتها زبرة.

{جَعَلَهُ نارًا:} أي: كالنار بالإيقاد عليه.

{قِطْرًا:} نحاسا مذابا.

(1) قوله تعالى: حَتّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ.

(2) ينظر: تفسير الطبري 8/ 273، والغريبين 2/ 490، وزاد المسير 5/ 137، وروح المعاني 8/ 355.

(3) ينظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة 413، والتفسير الكبير 7/ 469، وتفسير الخازن 3/ 176، وروح البيان 5/ 347.

(4) ك: غاية.

(5) ك: في الرجال.

(6) الأصول المخطوطة: جزا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت