فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 1617

مدنيّة. [1]

وهي ثمان وعشرون آية في [عدد] [2] أهل الحجاز والشّام. [3] (304 ظ) .

بسم الله الرّحمن الرّحيم

3 - {هُوَ الْأَوَّلُ:} لمستقرّ [4] الأحوال.

{وَالْآخِرُ:} لقوية [5] الآجال.

{وَالظّاهِرُ:} بالقدرة والجلال. [6]

{وَالْباطِنُ:} بأن لا ينال.

[7] وهو معنا أينما كنّا من غير حلول في المحالّ، ولا انتقال، ولا ارتحال.

10 -عن زيد بن أسلم، عنه عليه السّلام: «سيأتي قوم بعدكم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم» ، فقيل: يا رسول الله، نحن أفضل أم هم؟ قال: «لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ [8] أحدهم [9] ولا نصيفه» ، فرقت هذه الآية بيننا وبين النّاس {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ} الآية. [10]

12 - {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ:} اقتصار على أحد طرفي الكلام. [11] ويحتمل: أنّ الذي يتقدّمهم نور إيمانهم، والذي عن أيمانهم نور أعمالهم الصّالحة، فلا يحتاجون [12] إلى نور آخر. [13] قوله: {رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا} [التحريم:8] أي: اجعله باقيا معنا إلى أن ينتهي بنا

(1) زاد المسير 7/ 324 عن ابن عباس والحسن مجاهد وغيرهم، والدر المنثور 8/ 46 عن ابن عباس وابن الزبير.

(2) ساقطة من الأصل وأ.

(3) وعدد آيها عند البصريين والكوفيين تسع وعشرون آية. البيان في عد آي القرآن 241، والتخليص في القراءات الثمان 529، وجمال القراء 2/ 549.

(4) ع: لسعة، وفي أ: استقر.

(5) أ: لقوم. ولعلها: لتقويم الآجال، أي: تحديدها.

(6) ينظر: زاد المسير 7/ 343.

(7) قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ.

(8) ك وع وأ: حد.

(9) الأصول المخطوطة: أحدكم. والتصويب من كتب التخريج.

(10) أخرجه السمرقندي في تفسيره 3/ 382.

(11) ينظر: الدر المصون 6/ 275، وجعله على قول من قال: إن الباء بمعنى عن.

(12) الأصول المخطوطة: يحتاجوا.

(13) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 383، وتفسير أبي السعود 8/ 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت