فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1617

مكيّة. [1]

وهي ثمان وعشرون آية في عدد المدنيّ الأوّل. [2]

بسم الله الرّحمن الرّحيم عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه السّلام: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة رأي عين فليقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ» } [3] .

1 -وعن ابن عبّاس في قوله: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} قال: يكوّر الله الشمس والقمر يوم القيامة، ثمّ يبعث عليها ريح الدّبور [4] (319 ظ) فيصرفها، فتصير نارا، فذلك [5] قوله: {وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ} [التكوير:6] . [6] وفي قوله: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [التكوير:5] ليحشرنّ كلّ شيء حتى الذّباب. وقال أيضا: حشرها موتها. [7]

7 -وعن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في قوله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: هما الرّجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنّة. [8] وعنه قال: الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح. [9]

4 - {الْعِشارُ:} جمع عشراء، وهي النّاقة التي قربت ولادتها. [10]

(1) تفسير الماوردي 4/ 406، وزاد المسير 8/ 207، والمحرر الوجيز 15/ 330، والدر المنثور 8/ 380 عن ابن عباس وابن الزبير.

(2) قال أبو عمرو الداني في البيان 265، وابن الجوزي في الفنون 320: عشرون وتسع آيات في جميع العدد إلا في عد أبي جعفر فإنها وثمان. وينظر: إتحاف فضلاء البشر 573.

(3) أخرجه الترمذي في السنن (3333) ، والحاكم في المستدرك 2/ 560، وأخرج أحمد في المسند 2/ 27، والترمذي في السنن (3333) ، والحاكم في المستدرك 4/ 620، وفيه زيادة: «إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ وإِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ» . وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

(4) في الأصل وك: دبو، وفي أ: دبر.

(5) في أ: بذلك.

(6) الزهد لابن سري 1/ 203، وتفسير ابن أبي حاتم (19142) ، وتفسير القرطبي 19/ 230. عند الجميع: «. . والقمر والنجوم. .» .

(7) معاني القرآن للفراء 3/ 239، وتفسير الطبري 12/ 459، والدر المنثور 8/ 392.

(8) تفسير الصنعاني 3/ 350، وتفسير ابن أبي حاتم (19162) ، والمستدرك 2/ 560. وفيه زيادة: «. . أو النار» .

(9) المستدرك 2/ 560، وتفسير الثعلبي 10/ 138، وتفسير السمرقندي 3/ 529.

(10) ينظر: تفسير غريب القرآن 516، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 289، والدر المصون 6/ 484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت