فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 1617

مكيّة. [1]

وهي خمس وأربعون آية في غير عدد أهل الكوفة. [2]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 - {وَالنّازِعاتِ غَرْقًا:} هم الملائكة [3] الذين ينزعون الأرواح من الأشباح بإذن الله مدّا شديدا كإغراق النشّاب في القوس، [4] وإغراقا للنّفس في ريقها عند ما يغرغر الإنسان.

2 - {وَالنّاشِطاتِ:} هم الملائكة يعقدون على أطراف من حضره الموت مثل العقد على الذّبيحة لئلا تضطرب، تقول: نشطت: إذا عقدت، وأنشطت: إذا حللت. [5] والذين يقشرون الرّوح قشرا، تقول: نشطت الشّيء إذا قشرته [6] .

3 - {وَالسّابِحاتِ:} هم الملائكة كانوا يسبحون في الهواء إلى السّماء بروح الميّت، والأنفس تسبح في الأشباح إلى أن تنزع.

4 -و (السّابقات) : هي الأنفس [7] ، أو الملائكة [8] .

5 -و (المدبّرات) : هي الأنفس المدبّرة بغير ما قدّر الله عليها، والملائكة الذين يدبّرون بأمر الله [9] .

وقيل: (النّازعات) : الرّماة [10] الغزاة [11] نزعوا القسيّ، فاغرقوا النّشّاب فيها نشاطهم، أو نشاط خيلهم، و (السّابحات) : هي الخيل التي كأنّها تسبح عند الرّكض، [12] و (السّابقات) : في

(1) تفسير الماوردي 4/ 390، وزاد المسير 8/ 191، وتفسير القرطبي 19/ 190، والدر المنثور 8/ 370 عن ابن عباس،

(2) وعدد آيها عند أهل الكوفة ست أربعون آية. البيان في عد آي القرآن 263، وفنون الأفنان 319، وجمال القراء 2/ 554، وإتحاف فضلاء البشر 570.

(3) تفسير الطبري 12/ 420 عن ابن عباس ومسروق، وزاد المسير 8/ 191 عن علي وابن مسعود، والدر المنثور 8/ 370 عن علي.

(4) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 230، وتفسير غريب القرآن 512، ومجمع البيان 10/ 199.

(5) ينظر: لسان العرب 7/ 414، والقاموس المحيط 1/ 890.

(6) ينظر: لسان العرب 7/ 415.

(7) زاد المسير 8/ 193 عن ابن مسعود.

(8) معاني القرآن للفراء 3/ 230، وتفسير الطبري 12/ 424 عن مجاهد، وزاد المسير 8/ 193 عن علي ومسروق.

(9) ينظر: تفسير الطبري 12/ 424، ومجمع البيان 10/ 200.

(10) الأصل وك وع: رماة، وأ: النازعا رباه، والتصويب من كتب التخريج.

(11) تفسير الثعلبي 10/ 122، وتفسير البغوي 8/ 323، وتفسير القرطبي 19/ 191.

(12) ينظر: تفسير السمعاني 6/ 146، ولسان العرب 2/ 471.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت