مدنيّة. [1] وقيل: مكيّة. [2]
وهي ثمان آيات في عدد المدنيّ الأوّل وأهل الكوفة. [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
5 - {أَوْحى لَها:} إليها. [4]
3 و 4 - وعن سعيد بن جبير قال عبد الله بن عبّاس [5] : زلزلت الأرض على عهد رسول الله فقال لها: «ما لك؟ أما لو أنّها لو تكلّمت لقامت» ، يعني: القيامة [6] ، ثمّ قرأ: {وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها.} [7]
عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله هذه الآية قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنّ أخبارها أن تشهد على كلّ عبد وأمة بما عمل على ظهرها، تقول:
عمل يوم كذا وكذا، فهذه أخبارها» [8] .
7 -وعن ابن عبّاس قال: إذا وضعت راحتك على الأرض، ثمّ رفعتها فكلّ شيء أخذت بها، فكلّ واحد من ذلك مثقال ذرّة. [9]
(1) معاني القرآن وإعرابه 5/ 351، وتفسير الماوردي 4/ 496 عن ابن عباس وقتادة وجابر، وزاد المسير 8/ 304 عن الجمهور، واللباب في علوم الكتاب 20/ 444 عن ابن عباس وقتادة.
(2) زاد المسير 8/ 304، والمحرر الوجيز 15/ 533، واللباب في علوم الكتاب 20/ 444 عن ابن عباس وغيره.
(3) وعدد آيها في المدني الأول وأهل الكوفة تسع آيات. البيان في عد آي القرآن 283، وفنون الأفنان 324، وجمال القراء 2/ 558.
(4) معاني القرآن 4/ 470، وتفسير السمعاني 2/ 422، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 473، واللباب في علوم الكتاب 20/ 449.
(5) (عبد الله بن عباس) ، ساقط من أ.
(6) (فقال لها: ما لك؟. . . يعني: القيامة) ، ساقط من أ.
(7) جاء في تفسير الطبري 12/ 659 هذا النص لكنه موقوف على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وليس مرفوعا من طريق ابن عباس، بطريق سعيد بن جبير رحمه الله.
(8) أخرجه أحمد في المسند 2/ 374، والترمذي في السنن (3353) ، والنسائي في الكبرى (11693) ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(9) التفسير الكبير 11/ 256.