مكيّة. [1] (327 ظ)
وهي خمس آيات بلا خلاف. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
4 - {الْحَطَبِ:} الحصب، [3] قيل: المراد به هاهنا النّميمة. [4] وقيل: حملت الشّوك ذات يوم وألقته في طريق رسول الله مكايدة له. [5]
5 - {فِي جِيدِها:} رقبتها. [6]
{مَسَدٍ:} ممسّد، وهو المفتول، والمراد بها سلسلة في جهنّم إن شاء الله. [7]
عن ابن عبّاس قال: صعد رسول الله ذات يوم على الصّفا، فنادى: يا صباحاه، فاجتمع إليه قريش، فقال: «إنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد، أرأيتم لو أنّي أخبرتكم أنّ العذاب ممسّيكم ومضحّيكم، أكنتم تصدّقونني [8] » ، فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبّا لك، فنزلت. [9]
2 -وعن ابن عبّاس: أتاه إنسان من ولد أبي لهب يصلح بينهما، فرما أحدهما الآخر، فقال ابن عبّاس: أمّا أنا فأشهد أنّكما ممّا كسب. [10]
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 531، المحرر الوجيز 15/ 594، وتفسير القرطبي 20/ 234.
(2) البيان في عد آي القرآن 295، وفنون الأفنان 327، وبصائر ذوي التمييز 1/ 547، وجمال القراء 2/ 560.
(3) ينظر: العين 3/ 123، وتفسير السمرقندي 2/ 442، وتفسير الثعلبي 6/ 309.
(4) معاني القرآن للفراء 3/ 299، وتفسير غريب القرآن 542، وتفسير الطبري 12/ 736 عن عكرمة ومجاهد وغيرهما.
(5) ينظر: تفسير الطبري 12/ 737 ورجح هذا القول، وزاد المسير 8/ 338 عن ابن عباس والضحاك وابن زيد.
(6) معاني القرآن للفراء 3/ 299، وتفسير الطبري 11/ 737، معاني القرآن وإعرابه 5/ 376،
(7) ينظر: تفسير الطبري 12/ 738 عن عروة بن الزبير وغيره، وزاد المسير 8/ 339.
(8) ك: تصدقوني.
(9) أخرجه أحمد في المسند 1/ 281، البخاري في الصحيح (4972) ، ومسلم في صحيحه (208) ، والترمذي في السنن (3363) .
(10) ينظر: تفسير الطبري.