مكيّة. [1] وقيل: مدنيّة. [2]
وهي خمس آيات في عدد أهل مكّة والشّام. [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم عن أنس قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يخبر بليلة القدر، فرأى رجلين متلاحيين [4] ، قال:
«خرجت أخبركم بليلة القدر، فتلاحيتم فرفعت» [5] .
قال الأمير: يعني: رفع حكمها أو تركتها. وعن أبيّ بن كعب قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، وذلك أنّ الشّمس تطلع صبيحة ذلك وليس لها شعاع، كأنها طست ترقرق. [6]
1 - {أَنْزَلْناهُ:} الهاء عائد إلى القرآن. [7]
{لَيْلَةِ الْقَدْرِ:} هي ليلة [8] التي لها قدر وشرف، [9] أو اللّيلة التي يلتزم فيها التّقدير إلى سنة. [10]
4 -وعن ابن عبّاس قال: العمل في ليلة القدر خير من العمل في ألف شهر لا يوافق ليلة القدر. [11] وعن ابن [أبي] [12] نجيح: أنّ النّبيّ عليه السّلام ذكر أنّ رجلا من بني إسرائيل لبس السّلاح في سبيل الله ألف شهر، قال: فتعجّب المسلمون من ذلك فأنزل: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ.} [13]
(1) تفسير الماوردي 4/ 489 وقال: في قول أكثر المفسرين، وزاد المسير 8/ 295 عن ابن عباس، واللباب في علوم الكتاب 20/ 426، والدر المنثور 8/ 519 عن ابن عباس وعائشة،
(2) تفسير الماوردي 4/ 489 عن الضحاك، وتفسير الثعلبي 10/ 247 وقال: في قول أكثر المفسرين، وزاد المسير 8/ 295 عن الضحاك ومقاتل، والمحرر الوجيز 15/ 518 عن ابن عباس وغيره.
(3) وعدد آيها عند أهل الشام وأهل مكة ست آيات. البيان في عد آي القرآن 281، وفنون الأفنان 324، وجمال القراء 2/ 558.
(4) الأصول المخطوطة: متلاحيان.
(5) أخرجه أحمد في المسند 5/ 313، والبخاري في الصحيح ، والنسائي في الكبرى (3395) ، وابن خزيمة في صحيحه (2198) ، جميعهم عن أنس عن عبادة بن الصامت رضي الله عنهما.
(6) أخرجه مسلم في صحيحه (762) ، وابن خزيمة في صحيحه (2193) ، وأبو داود (1378) بأطول من هذا النص.
(7) مشكل إعراب القرآن 786، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 470، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 347.
(8) هكذا في الأصول المخطوطة، وأظنها: الليلة، فهي أوفق بالسياق، والله أعلم.
(9) ينظر: مشارق الأنوار 2/ 173، وتفسير القرطبي 20/ 130.
(10) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 577، وتفسير الثعلبي 10/ 247، وتفسير القرطبي 20/ 130.
(11) تفسير ابن زمنين.
(12) زيادة من كتب التخريج.
(13) تفسير مجاهد 773، تفسير ابن أبي حاتم (19424) ، وسنن البيهقي الكبرى 4/ 306. جميعهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.