مكية. [1]
وهي ستّ عشرة آية في عدد المدني. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 -عن ابن عبّاس في قوله تعالى: {وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ} وقال: نزلت في أبي طالب، وذلك أنّه رأى نجما انحطّ من السّماء، فامتلأ ما ثمّت نارا، ففزع أبو طالب، وقال: أيّ شيء هذا؟ فقال رسول الله: هذا نجم قد رمي به، وهو آية من آيات الله تعالى، (321 و) فعجب أبو طالب، ونزل: {وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ.} [3]
{وَالطّارِقِ} [4] : الآتي باللّيل. [5]
6 - {دافِقٍ:} مندفع. [6]
7 - {الصُّلْبِ:} الظهر. [7]
{وَالتَّرائِبِ:} جمع تريبة، وهو عظم الصّدر. [8] وعن ابن عبّاس قال: صلب الرّجل، وترائب المرأة. [9]
8 - {إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ:} قال ابن عبّاس: أن يجعل الشّيخ شابّا والشّابّ شيخا. [10]
9 - {السَّرائِرُ:} جمع سريرة، وهي الضّمير. [11]
11 - {وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ:} بالسّحاب والمطر. [12] وقيل: هو ردّ الفلك النّجوم من
(1) زاد المسير 8/ 239، والمحرر الوجيز 15/ 394، والدر المنثور 8/ 433 عن ابن عباس.
(2) وعند الباقين سبع عشرة آية. البيان في عد آي القرآن 270، وفنون الأفنان 321، وجمال القراء 2/ 555، وإتحاف فضلاء البشر 579.
(3) ذكره الواحدي في أسباب النزول 234، والكشاف 4/ 735، من غير إسناد.
(4) غير موجودة في أ.
(5) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 254، وتفسير غريب القرآن 523، واللباب في علوم الكتاب 2/ 259.
(6) ينظر: المحرر الوجيز 15/ 398.
(7) العين 7/ 127، والنهاية في غريب الحديث 3/ 44، وتفسير القرطبي 20/ 5.
(8) ينظر: تفسير البيضاوي 5/ 303، وتفسير أبي السعود 9/ 141.
(9) تفسير ابن أبي حاتم (19213) ، والتبيان في أقسام القرآن 64، والدر المنثور 8/ 434.
(10) الدر المنثور 8/ 435.
(11) ينظر: التعاريف 401.
(12) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 547، والمحرر الوجيز 15/ 403.