فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1617

مكيّة. [1] وعن ابن عبّاس: إلا آية [2] نزلت بالمدينة، وهي قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ} [ق:38] . [3]

وهي خمس وأربعون آية بلا خلاف. [4]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 و 2 - {ق:} جواب قسم مقدّم عليه، تقديره: قرب الأمر والقرآن المجيد. وقيل: جوابه {بَلْ عَجِبُوا} مرتّب على كلام سابق، [5] تقديره: أنّ [6] النّبيّ عليه السّلام قال قبل نزول السّورة [7] : اللهمّ اهد قومي، أو المؤمنين قالوا قبل نزولها [8] : والله لو جاءتهم آية ليؤمننّ بها، أو المشركين قالوا قبل نزولها: لئن جاءتنا آية لنؤمننّ بها ليكون قوله: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} جملة متركّبة من قسم وجواب، وتلك الجملة ردّا لكلام سابق أو إضرابا عن كلام سابق [9] . وقيل: جواب القسم في آخر السّورة {إِنَّ فِي ذلِكَ [10] } لَذِكْرى [ق:37] . [11]

وعن عبد الله بن بريدة قال: {ق:} جبل محيط بالأرض من زمرّدة عليه كنفا [12] السّماء. [13]

(1) زاد المسير 7/ 232 عن ابن عباس والحسن ومجاهد والجمهور، والدر المنثور 7/ 512 عن ابن عباس وابن الزبير وابن مسعود.

(2) أ: الآية، بدلا من إلا الآية.

(3) زاد المسير 7/ 233، والبحر المحيط 9/ 528، وجمال القراء 1/ 141.

(4) البيان في عد آي القرآن 231، جمال القراء 2/ 545، وإتحاف فضلاء البشر 514.

(5) ينظر: تأويلات أهل السنة 4/ 554، والبحر المحيط 9/ 528 عن نحاة الكوفة.

(6) أ: أي.

(7) ع: الآية.

(8) ع: نزول الآية.

(9) (أو ضربا عن كلام سابق) ، ساقط من ع.

(10) غير موجودة في ك.

(11) ينظر: البحر المحيط 9/ 528 عن محمد بن علي الترمذي.

(12) أ: كقفا.

(13) ينظر: العظمة 4/ 1489.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت